شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

وكان «يعقوب» يقرأ جميع ما في القرآن من قوله: (تُرْجَعُ الْأُمُورُ)، (وّيُرجعون) ونحو ذلك بكسر الجيم.

_ فأما قوله: (قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ)(سورة المؤمنون:99) فقيل: هو كما يخبر الجبار عن نفسه بلفظ الجمع، كقوله: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ) (سورة الحجر:9) وقيل: ( ارجعون) على تكرير اللفظ؛ أي: (ارجعن ارجعن).

_ ويقال: رجعت الشيء رَجعة، ورِجعة (بالفتح والكسر)، ورجع الجواب: رده، قال اله تعالى: (يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ) (سورة سبأ:31) .

ورجع الرشن، والرمي: ما يرد عليه _ ورجعت الناقة رجاعا: إذا ظهر أنها حملت، ثم لم يكن بها حمل _ والرجع: رجع الدابة بذنبها في السير، قال أبو ذؤيب:

يغدو به نهد المشاش كأنه = صدع سليم رجعه لا يطلع

نهد المشاش: خفيف القوائم _ والصدع: الوسط من كل شيء.

شبه الفرس في عدوه بظبي لا صغير ولا كبير.

(فعَل _ يفعَل) بالفتح فيهما:

(ح) رجحان الميزان: معروف.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ب) رجبته رجبا؛ أي: هبته، وعظمته، ومنه اشتقاق (رجب) لأن العرب كانت تعظمه ولا يستحل القتال فيه، قال:

فغيرك يستحيا وغيرك يرجب

(ز) الأرجز: الذي يصيبه الرجز، وهو: داء يصيب الخيل والإبل في أعجازها، فترتعش أفخاذها إذا أرادت القيام.

(ل) رجل رجلا: إذا مشى راجلا.

وقرأ «حفص» عن «عاصم»: (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ )(سورة الإسراء:64) بكسر الجيم.

ورجل الشعر رجلا _ وشعر رجل: بين السبط والجعد.

_ وفي صفة النبي عليه الصلاة والسلام :«رجل الشعر».

والأرجل من الدواب: الذي في إحدى رجليه بياض، وهو مكروه في الخيل إذا لم تكن غرة _ والأرجل من الناس: العظيم الرجل.

الزيادة:

الأفعال:

(ح) أرجحت الرجل: أعطيته راجحا _ وأرجحت الميزان فرجح.

(د)الأرجاد: الأرعاد (عن أبي عمرو).

(ع) أرجعت الإبل: إذا كانت مهازيل فسمنت، وحسن حالها _ وأرجعته لغة «هذيل» في : رجعته.

قال أبو ذؤيب:

٢٥٣ / ٥٧١