شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

همزة) قال «الشيباني»: أرجأت الناقة: إذا دنا نتاجها بالهمز، قال:

إذا رجأت ماتت وحي سليلها

وأرجأت الشيء؛ أي: أخرته _ والمرجئة من ذلك، وهي: فرقة من فرق الإسلام، لم يقطعوا على أنّ أهل الكبائر من أهل القبلة، يعاقبون أبدا، وقالوا: الإيمان قول، وأرجأوا العمل.

التفعيل:

(ب) الترجيب: التعظيم، ومنه اشتقاق (رجب) وكانت العرب ترجبه؛ أي: تعظمه، وكان لهم به نسك وذبائح.

والترجيب: أن تدعم الشجرة بجدار، تعتمد عليه إذا كثر جملها، لئلا تنكسر أغصانها.

ومنه قول الحباب بن المنذر:

أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب

قال سلامة بن جنذل (يصف الخيل)

والعاديات أساني الدماء بها = كأن أعناقها أنصاب ترجيب

الأساني: طرائق الدم، قيل: شبهها بالنخل المرجبة.

وقال الخيليل: شبه أعناق الخيل، بحجارة كانت تنضب فيهراق دماء النسائك عليها في (رجب).

(ح) رجح أحد القولين على الآخر؛ أي: عليه من رجحان الميزان.

(س) الترجيس: شدة الصوت.

(ع) الترجيع: تردد الصوت في الحلق، مثل: ترجيع أهل الألحان (القراءة والغناء).

قال (يصف نهيق الحمار):

ترجع في الصوى بمهضمات = يجين الصدر في قصب العوالي

الصوى: الأعلام _ والمهضات: عروق الحلق، شبهها بقصب المزامير يقال: مزمار مهضم؛ لأنه إكسار، يضم بعضها إلى بعض _ ويجين؛ أي: يقطعن من القصب العوالي إلى بلاد العوالي.

والترجيع: خطوط النقش في الوشم والكتابة.

قال الشاعر:

كترجيع في يدي حارثية = يمانية الأصداف باق نؤورها

(ل) رجلت الشعر: سرحته، وفي الحديث: «نهي النبي - عليه السلام - عن الترجيل إلا عثاكرة إكثاره».

قال امرؤ القيس:

كأن دماء الهاربات بنجرة = عصارة حناء بشيب مرجل

والترجيل: البياض بإحدى الرجلين.

(م) حديث مرجم: يضن ولا يتيقن، قال زهير:

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم = وما هو عنها بالحديث المرجم.

(ي) رجا، ورحا: بمعنى.

المفاعلة:

(ح) راجحته: فرجحته؛ أي: كنت أرزن منه.

(

٢٥٥ / ٥٧١