شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

ع) راجع امرأته بعد الطلاق _ وراجعته في الكلام: إذا خاض معه فيه.

(م) راجم الرجل عن قومه: إذا ناضل، قال الشاعر:

تراجمني بمر القوم حتى نصير كأننا فرسا رهان

وراجم بالحجارة: رامى بها.

الافتعال:

(ز) ارتجز الرجز؛ أي: رجزه.

(س) ارتجست السماء؛ أي: ارتعدت _ والمرتجس: الرعد المختلط الصوت.

(ع) ارتجع الهبة؛ أي: استردها _ ويقال: باع ضيعته فارتجع منها رجعة؛ أي: صالحه؛ أي: استعاض منها عوضا صالحا.

وفي الحديث: «رأى النبي عليه الصلاة والسلام في إبل الصدقة ناقة كوما، فسأل عنها، فقال المصدق: إني راجعتها قابل، فسكت».

(ل) ارتجل الكلام، من غير تدبر ولا استعداد _ وارتجل الفرس: إذا خلط العَنق بالهملجة: الذي أصاب رجلا من الجراد _ وارتجلت الرجل: إذا أخذته برجله _ وارتجل الرجل: إذا ركب رجليه في حاجته، ومضى _ وارتجل الزندة: إذا وضعها بين رجليه _ ويقال: ارتجل ما راتجلت منه الأمر؛ أي: ركب ما ركبت _ وارتجل الشاة: إذا علقها برجلها.

(ن) ارتجنت الزبدة: إذا فسدت في المحض، أو طبخت فلم تصف _ وارتجن عليهم أمرهم؛ أي: اختلط.

(ى) ارتجى، بمعنى: رجا.

الاستفعال:

(ع) استرجع عند المصيبة؛ أي: قال: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (سورة البقرة:156)، وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام : « من استرجع نفسه عند المصيبة جبر الله تعالى مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفا يرضاه».

التفعل:

(ح) الترجع: التذبذب بين شيئين _ يقال: ترجحت الأرجوحة بالغلامين.

(ل) ترجل النهار: إذا ارفع _ وترجلت في البئر: إذا نزلت فيها، من غير أن تدلى _ وترجل؛ أي: مشى راجلا.

(ي) ترجيت الأمر، مثل: رجوتهع.

التفاعل:

(ع) التراجع: الارتداد والانقلاب.

(م) تراجموا بالحاجرة؛ أي: تراموا بها.

الفعللة:

(ل) ثوب ممرجل: على هيئة المرجل، والميم فيه زائدة.

الافعلال:

(ح) يقال: ارجحن الشيء : إذا مال.

٢٥٦ / ٥٧١