شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٤٤قال «الخليل»: ارجحن الشيء: إذا وقع ثمرة _ وارجحن: اهتز وارجحن السراب؛ أي: ارتفع _ ورجا مرجحنة؛ أي: ثقيلة، قال الشاعر:
إذا أرجفت فيها رحى مرجحنة = تبعج ثجاجا غزير الحوافل.
الله الله الله الله الله
باب الراء والحاء وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ب) الرحب: الواسع _ يقال: بلد رحب، وطريق رحب.
(ل) رحل البعير: معروف، وفي حديث «ابن مسعود»: إنما هو رحل، وسرج فرح إلى بيت الله، وسرج في سبيل الله.
قيل: أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل، وأن الغزو للفارس لا يكون إلا بالسرج.
والرجل: منزل الرجل، وماؤه.
وبالهاء:
(م) الرحمة: معروفة _ ويقال: فلان رحمة؛ أي: رحيم، قال اله تعالى: (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ)(سورة التوبة:61) .
قرأ «حمزة»: بخفض (رحمة) والباقون: رفعها، وقرأ: (هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ) (سورة لقمان:3) بالرفع، والباقون: بالنصب.
(فُعل) بضم الفاء:
(ب) الرحب: السعة.
(م) الرحم: الرحمة، قال الشاعر:
يا منزل الرحم على إدريس = ومنزل اللعن على إبليس
قرأ أبو عمرو بن العلاء في قوله تعالى: (وَأَقْرَبَ رُحْماً) (سورة الكهف:81) بالضم في الحاء.
(م) الرحم: الرحمة، ومنه قول الشاعر:
أرحني وارحم من أم بواحدها = رحما وأشجع من ذي لبدة ضاري
وقيل الرحم: البر، ومنه قول الشاعر:
طريد تلقاه يزيد برحمة = فلم يلق من نعمائه يتعذر
وقيل الرحم: المنفعة، والتعطف، ومنه قول الشاعر:
فلا ومنزل القرآن مالك عندها ظلم = وكيف يظلم جارية ومنهل البر والرحم
وهذه الأقوال متقاربة.
وبالهاء:
(ل) الرحلة: الوجه الذي يريده _ ويقال: أنتم رحلتي.
وبكسر الفاء:
(