شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٤٥ل) الرحلة: الارتحال ، قال الله تعالى: (إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) (سورة قريش:2) .
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(وي) الرحا: معروفة، وتثنيتها: رحيان.قال بعضهم: الرحا، تثنيتها: رحوان، وهي من ذوات الواو، ويقال: هي من ذوات الياء، وهما لغتان _ وجمعها: أَرْحٍ (القليل)، وأرحاء ( في الكثير).
والارحاء: الاضراس _ ورحا الحرب: حومتها _ ورحا القوم: سيدهم، والرحا: كركرة البعير، قال:
رحا حيزومها كرحا الطحين
ورحا السحاب: مستداره _ والرحا: قطعة من الأرض، تستدير ويرتفع على ما حولها.
وبالهاء:
(ب) رحبة المسجد: ساحته، وكذلك غيره.
(فعِل) بكسر العين:
(م) الرحم: رحم الأنثى _ والرحم: علاقة القرابة، قال الله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ)(سورة النساء:1)، قرأ «حمزة، والأعشى»: بخفض الميم _ والباقون: بالنصب؛ أي: (واتقوا الأرحام لا تقطعوها).
قال البصريون: القراءة بالخفض لحن لا يجوز، وقال الكوفيون: هو قبيح، قال «سيبويه»: لم يعطف المضمر المخفوض لأنه بمنزلة التنوين.
وقال «أبو عثمان المازني»: المعطوف والمعطوف عليه شريكان فلا يدخل في أحديهما إلا ما يدخل في الآخر، فلا يجوز أن يقال: مررت بك وزيد، وقد جاء في الشعر، قال الشاعر:
فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا = فاذهب فما بك والأيام من عجب
وقال بعضهم: هو قسم في الآية وفي هذا البيت فليس بشيء ، وقوله تعالى : (وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ)(سورة الأنفال:75)يعني: في الميراث.
- واختلف العلماء في (ذوي الأرحام) الذين ليسوا بذوي سهام ولا عصبة، إذا لم يبق للميت وارث غيرهم .
فقال «زيد»: لا ميراث لهم، وهو قول «مالك، والشافعي»، وعن «علي» أنه كان يورثهم، رواه «زيد بن علي» وهو قول «أبي حنيفة» وصاحبيه ومن وافقهم.
(فعل) بضم الفاء والعين:
(م) الرحم: الرحمة، قال زهير: