شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

ومن ضريبته التقوى وبعصمه = من سيء العثرات الله والرحم

قال الأعشى:

وأتاني صاحب ذو حاجة = واجب الحق قريب رحمه

وقرأ « ابن عامر، ويعقوب: (وَأَقْرَبَ رُحْماً) (سورة الكهف:81) بضم الحاء، والباقون: بسكونها.الزيادة:

(أفعل) بفتح الهمزة والعين:

(ب) أرحب: قبيلة من «اليمن» من (خمدان)، ثم (نكيل) وهم ولد «أرحب من الدعام الأكبر».

قال فيهم أمير المؤمنين علي:

ومن أرحب الشم المداعيس بالقنا = وبهم وأحيا السيبع ونام

وإليهم تنسب النجائب الأرحبية.

(ل) الأرحل من الخيل: الأبيض الظهر، وهو: الأسود الظهر من الغنم.

(مَفعَل) بفتح الميم والعين:

(ب) قولهم: مرحبا؛ معناه: السعة.

قال «الأصمعي»؛ أي: أتيت رحبا.

وقال «الخليل»: نصب لأن فيه كمين الفعل، يراد به: أنزل وأقم فنصب (بفعل مضمر) فلما عرف معناه المراد به أميت أصله وفعله.

وبالهاء:

(ل) يقال: بينهما مرحلة وهو: مسير يوم.

(م) المرحمة: الرحمة، قال الله تعالى: (وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) (سورة البلد:17) .

وبكسر الميم:(ض) المرحضة: شيء يتوضأ به.

- وليس في هذا الباب صاد.

مفعال:

(ض) المرحاض: المغتسل.

(مفعّل) بفتح العين مشددة:

(ل) المرحل: برد من برود «اليمن» عليه تصامير الرجال، قال امرؤ القيس:

فقمت بها أمشي تجر وراءنا على إثرنا أذيال مرط مرحل

فاعلة:

(ل) الراحلة: المركب من الإبل (ذكرا كان أو أنثى)، وهو (فاعلة) بمعنى (مفعولة) كقوله تعالى: (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) (سورة الحاقة:21) .

(فِعال) بكسر الفاء:

(ل) الرحال، جمع: رحل، قال تعالى: (فِي رِحَالِهِمْ) (سورة يوسف:62).

وبالهاء:

(ل) الرحالة: مركب للبعير _ والرحالة: السرج، قال الشاعر:

قد ألحقت فتيانها الرحائلا ما تركوا منهن جنوا حائلا

أي: ناموا عليها، فلحقت، ولهذه النسبة صارت (الرحالة) في العبارة، امرأة لأنها تغشى في الركوب، كما تغشى في المرأة.

فعلول:

(ل) الرحول: الناقة التي تصلح لأن ترحل.

(

٢٥٩ / ٥٧١