شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٤٧م) الرحوم: الناقة التي تشتكي رحمها بعد النتاج.
فعيل:
(ب) مكان رحيب؛ أي: واسع _ والرحيب: الأكول.
(ق) الرحيق: صفوة الخمر، قال الله تعالى: (يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ) (سورة المطففين:25).
وقال امرؤ القيس:
كأن مكاكي الحواء غدية صبحن سلافا من رحيق مفلفل
(ل) الرحيل: الاسم من الارتحال _ قال بعضهم: والجمل الرحيل: ذو الرحلة، وهو: القوي على السير.
(م) الرحيم: الراحم.
(فُعلى) بضم الفاء وفتح العين:
(ب) الرحبى: أعرض الأضلاع في الصدر، وهما رحبتان مما يلي الإبطين _ والرحبى: سمة على جنب البعير.
وبفتح العين ممدود:
(ض) الرحضاء: الحمى التي تأخذ بعرق _ وقيل: الرحضاء عرق الحمى.
(فعلان) بفتح الفاء:
(ن) الرحمن: من أسماء الله تعالى (لا يثنى ويجمع) ولا يسمى به غيره _ ويقال هو بمعنى: الرحيم، واشتقاقهما جميعا من الرحمة.
وقيل الرحمن: مشتق من الرحمة التي يختص بها اله تعالى، والرحيم مشتق من الرحمة التي توجد في العباد مثلها.
قال« مجاهد»: الرحمن مشتق من: رحمته لأهل الدنيا، والرحيم من رحمته لأهل الآخرة، لما جاء في الدعاء: « يا رحمن الدنايا، ورحيم الآخرة».
وللمفسرين فيه أقوال، قوله تعالى: (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ) (سورة النبأ:37)
- قرأ «حمزة، والكسائي»: بخفض (رب) ورفع (الرحمن).
- وقرأ «ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو»: بالرفع فيهما.
- والباقون: بالخفض فيهما.
(فعلوت) بفتح الفاء والعين:
(ت) الرحموت: من الرحمة _ يقال: رهبوت خير من رحموت؛ أي: لأن ترعب خير من أن ترحم.
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(ي) يقال: رحيت الحية: إذا استدارت، ورحا الرحى يرحو لغة في: رحا يرحي.
(فعل – يفعل) بالفتح فيهما:
(ض) الرحض: الغسل _ ورحض الرجل: إذا أخذته الرحضاء، وهي: الحمى التي تأخذ بعرق.
(ل) رحل البعير، وغيره رحلا _ وفلان يرحل فلانا بما يكره: إذا ركبه به.
(ي) بالكسر (يفعل) بالفتح:
(