شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

م) الرحوم: الناقة التي تشتكي رحمها بعد النتاج.

فعيل:

(ب) مكان رحيب؛ أي: واسع _ والرحيب: الأكول.

(ق) الرحيق: صفوة الخمر، قال الله تعالى: (يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ) (سورة المطففين:25).

وقال امرؤ القيس:

كأن مكاكي الحواء غدية صبحن سلافا من رحيق مفلفل

(ل) الرحيل: الاسم من الارتحال _ قال بعضهم: والجمل الرحيل: ذو الرحلة، وهو: القوي على السير.

(م) الرحيم: الراحم.

(فُعلى) بضم الفاء وفتح العين:

(ب) الرحبى: أعرض الأضلاع في الصدر، وهما رحبتان مما يلي الإبطين _ والرحبى: سمة على جنب البعير.

وبفتح العين ممدود:

(ض) الرحضاء: الحمى التي تأخذ بعرق _ وقيل: الرحضاء عرق الحمى.

(فعلان) بفتح الفاء:

(ن) الرحمن: من أسماء الله تعالى (لا يثنى ويجمع) ولا يسمى به غيره _ ويقال هو بمعنى: الرحيم، واشتقاقهما جميعا من الرحمة.

وقيل الرحمن: مشتق من الرحمة التي يختص بها اله تعالى، والرحيم مشتق من الرحمة التي توجد في العباد مثلها.

قال« مجاهد»: الرحمن مشتق من: رحمته لأهل الدنيا، والرحيم من رحمته لأهل الآخرة، لما جاء في الدعاء: « يا رحمن الدنايا، ورحيم الآخرة».

وللمفسرين فيه أقوال، قوله تعالى: (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ) (سورة النبأ:37)

- قرأ «حمزة، والكسائي»: بخفض (رب) ورفع (الرحمن).

- وقرأ «ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو»: بالرفع فيهما.

- والباقون: بالخفض فيهما.

(فعلوت) بفتح الفاء والعين:

(ت) الرحموت: من الرحمة _ يقال: رهبوت خير من رحموت؛ أي: لأن ترعب خير من أن ترحم.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(ي) يقال: رحيت الحية: إذا استدارت، ورحا الرحى يرحو لغة في: رحا يرحي.

(فعل – يفعل) بالفتح فيهما:

(ض) الرحض: الغسل _ ورحض الرجل: إذا أخذته الرحضاء، وهي: الحمى التي تأخذ بعرق.

(ل) رحل البعير، وغيره رحلا _ وفلان يرحل فلانا بما يكره: إذا ركبه به.

(ي) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(

٢٦٠ / ٥٧١