شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٤٨م) رحمة: إذا رق له، وتعطف عليه، قال الله تعالى: (لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا)(سورة الأعراف:149)،قرأ «حمزة، والكسائي»: بالتاء، ونصب (ربنا).
والباقون: بالياء، والرفع.
(فعل – يفعل) بالضم فيها:
(ب) رحبت الدرا؛ أي: اتسعت رحبا، ورحابة.
قال «الفراء»: لغة أهل «الحجاز»، قال الله تعالى: (بِمَا رَحُبَتْ)(سورة التوبة:25)، قال «الخليل»: قال «نصر بن سيار»: أرحبكم الدخول في طاعة الكرماني؛ أي: أوسعكم، وهي شاذة على (فعل) تجاوزا.
_ ولم يأت (فعل – يفعل) بضم العين مجاورا أبدا.
(م) رحمت الناقة: إذا اشتكت رحمها بعد الولادة.
الزيادة:
الأفعال:
(ب) أرحبت الدار؛ أي: اتسعت لغة في: رحبت.
(ل) أرحلت الإبل: إذا سمنت بعد الهزال، وقويت فأطاقت الرحلة، وأرحله؛ أي: أعطاه راحلة.
التفعيل:
(ب) رحبت به؛ أي: قال له: مرحبا بك.
(ل) رحلة؛ أي: أظعنه من مكانه _ المرحل: الذي كثر عليه الرحل، قال امرؤ القيس:
وقربة أقوام جعلت عصامها على كاهل مني ذلول مرحل
وكساء مرحل، ومصدره: الترحيل.
(م) رحم عليه: إذا دعا له بالرحمة _ ورجل مرحم؛ أي: مرحوم، شدد للمبالغة.
المفاعلة:
(ل) راحلة؛ أي: أعانه على راحلته.
الافتعال:
(ل) ارتحل من: الرحيل _ والمرتحل: نقيض المحل، قال الشاعر:
إن محلا وإن مرتحلا
_ قيل: إنه حكى قول قائل (إن محلا وإن مرتحلا)، وقيل: أنه أراد (فيه محلا) فأضمر فيه.
الاستفعال:
(ل) استرحله؛ أي: سأله أن يرحل له.
التفعل:
(ل) الترحل: الارتحال.
(م) ترحم عليه: إذا دعا له بالحمة.
(ي) ترحيت الحية؛ أي: استدارت، مثل: الرحا.
التفاعل:
(م) تراحموا؛ أي: رحم بعضهم بعضا.
- - - - -
باب الراء والخاء وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ص) الرخص: الناعم، قال امرؤ القيس:
وتعطو برخص غير شثن كأنه = أساريع ظبي أو مساويك إسحل
(