شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٦٣ل) الرسول: المرسل، قال الله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ)(سورة آل عمران:144)، ويكون (للاثنين، والجمع، والمؤنث).
والرسول: الرسالة، قال الله تعالى: (إِلَّا بَشَراً رَسُولاً)(سورة الإسراء:93).
قال الشاعر:
لقد كذب الواشون ما فهمت عندهم = بسر ولا أرسلتهم برسول
ويروي: ما فهمت عندهم بليلي _ وقيل: تقديره: ذكر إذا رسول، كقوله: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ )(يوسف:82).
وقال الشاعر:
ألا من مبلغ عمرا رسولا = وما تغني الرسالة شطر عمرو
أي: نحو «عمرو»، قال الشاعر:
فأبلغ أبا بكر رسولا حبيته = فما لك يا بن الأكرمين وماليا
وقوله تعالى: (فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ)(سورة الشعراء:16).
قال «أبو عبيدة»: رسول؛ بمعنى: رسالة، وأنشد البيت الأول: (لقد كذب الواشون) والتقدير على قوله؛ أي: ذو رسالة.
وقال «الأخفش»: الرسول، واحد يدل على (الاثنين _ والجمع) يعني: أنه كقولهم: هو كثير الدينار، والدراهم؛ أي: الدنانير، والدراهم.
كقول أبي ذؤيب الهذلي:
الكنى إليها وخير الرسول = أعلمه بنو أخي الخبر
أي: خير الرسل.
(م) ناقة رسوم: شديدة الوطء، قوية تؤثر في الأرض _ ويقال: هي من الرسم _ ويقال: من الرسيم.
فعيل:
(ل) رسيل الرجل: الذي يرسله.
(فوعل) بفتح الفاء والعين:
(م) الروسم: الرسم، نسخة: الرسم _ والروسم: الشيء، والرسوم: شيء يحلى به الدنانير.
قال الشاعر:
دنانير سيقت من هرقل برسوم
نسخة: بروسم.
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(ب) الرسوب: الثبات _ يقال: رسب الحجر في الماء؛ أي: سفل _ ويقال: رسبت عيناه: إذا غارتا.
(ف) الرسف: المشي في القيد.
(م) رسمت له الشيء، من: الرسم.
(ن) رسنت الفرس بالرسن؛ أي: شددته رسنا _ ورسنت الرجل أيضا: شددته بالرسن.
(