شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

و) رسوت بين الناس رسوا؛ أي: أصلحت بينهم _ ورسوت عنه حديثا: إذا حدثت به عنه _ ويقال: رسوت: إذا ذكرت طرفا منه _ ورسا الشيء؛ أي: ثبت _ وجبل راس، قال الله تعالى: (رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ)(سورة النحل:15)، وقال تعالى: (وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ)(سورة سبأ:13).

ورست أقدام القوم في الحرب، ورست السفينة من ذلك.

(فعل) بالفتح )يفعل) بالكسر:

(ف) رسف رسفا، ورسيفا، ورسفانا: إذا مشى في القيد.

(م) رسم له، من: الرسم _ والرسم: ضرب من سير الإبل، فوق الذميل.

(فعل – يفعل) بالفتح:

(خ) رسخ الشيء رسوخا؛ أي: ثبت _ وكل ثابت: راسخ، كالخبز يرسخ في الصفيحة، والعلم يرسخ في القلب _ ويقال: رجل راسخ في العلم، قال الله تعالى: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ )(سورة آل عمران:7)؛ أي: الدارسون _ والدمنة الراسخة: الثابتة، قال الشاعر:

راسخ الدمن على أعضاده = ثلمته كل ريح وسيل

وحكى بعضهم: رسخ الغدير رسوخا: إذا نضب ماؤه وذهب في الأرض.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ح) الرسح بالحاء: قلة لحم العجز والفخذين، يقال: امرأة رسحاء، ورجل أرسح، وكل ذئب: أرسح.

(ع) الرسع: فساد في العين.

(غ) الرسغ: استرخاء قوائم البعير (عن الأصمعي).

الزيادة:

الأفعال:

(ح) أرسحه الله تعالى؛ أي: جعله أرسح.

(خ) أرسخت الشيء؛ أي: أثبته.

(ف) أرسفت الإبل: إذا أرسلتها مقيدة (عن أبي زيد).

(ل) أرسل القوم رسولهم، من: الرسالة، قال الله تعالى: (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ)(سورة الشورى51).

قرأ «نافع»: (أو يرسل) بالرفع، وسكون الياء، في قوله: (فيوحي)، والباقون: بالنصب، واختلف عن «ابن عامر».

قال «سيبويه»: قال «الخليل» (في النصب»: هو بإضمار (أن) سواء (أن) الأولى؛ أي: (إلا وحيا)، أو (أن يرسل).

وأرسل القوم: إذا كان لهم رِسل، وهو اللبن _ والمرسلات: الرياح.

(م) أرسم بعيره: إذا حمله على الرسم، قال:

غلامي الرسيم فأرسما

٢٧٧ / ٥٧١