شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٦٥يقول: أرسم الغلامان بعيرهما، لا يقول: أرسم البعيران.
(ن) أرسنت الفرس، مثل: رسنته؛ أي: شددته بالرسن.
(ي) أرسى الله تعالى الجبال، فرست، قال الله تعالى: (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا) (سورة النازعات:32) ، وقوله تعالى: (أَيَّانَ مُرْسَاهَا)(سورة الأعراف:187)، فقال «ابن عباس»؛ أي: منتهاها _ وقيل:؛ أي: قيامها، وقال «الأخفش؛ أي: ظهورها.
التفعيل:
(ع) رسع الرجل، فهو مرسع: إذا أفسدت عينه، ورست أعضاؤه: إذا فسدت _ وقال: رسعت الصبي: إذا علقت عليه العين، قلا امرؤ القيس:
مرسعة وسْط أرساغه = به عَسَمٌ يبتغي أرنبا
ليجعل في كفه كعبها = حِذار المنية أن يعطبا
العرب تزعم أن كعاب الأرانب، من يعلقها لم تصب عين، و سحر وذلك أن الجن تجتنب الأرانب من أجل حيضها.
(غ) رسغ المطر: إذا بلغ الماء الأرساغ.
المفاعلة:
(ل) راسله من: المراسلة.
الافتعال:
(م) ارتسم الرسم؛ أي: امتثله _ وارتسم: إذا كبر، وتعود، قال الأعشى:
وقابلها الريح في دنها = فصلى على دنها وارتسم
الاستفعال:
(ل) الاسترسال: الانبساط، والاستئناس.
التفعل:
(ل) ترسل في القراءة: إذا اتَّأد فيها.
(م) ترسمت الدار: نظرت إلى رسومها، قال ذو الرمة:
أعن ترسمت من حرفاء منزله = ماء الصبابة من عينيك مسجوم
أي: أأن، وهي: لغة «تميم»، وفي نسخة (أن ترسمت)، والترسم، كالتفرس ينظر في رسم الشيء.
التفاعل:
(ل) تراسلوا؛ أي: أرسل بعضهم إلى بعض.
- - - - - - -
باب الراء والشين وما بعدهما
الأسماء:
(فُعْل) بضم الفاء وسكون العين:
(د) الرشد: الرشاد، قال الله تعالى: (فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً)(سورة النساء:6)، قال «أبو عباس، والحسن، والسدي، والشافعي»: الرشد: الصلاح في الدين، والمال، وقال «مجاهد، والشعبي، وابن جريج»: الرشد : العقل، والعلم بما يصلحه.
وبالهاء:
(و) الرُّشوة: لغة في الرِّشوة.
(فِعل) بكسر الفاء:
(