شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٧٣ي) رضي عنه، وعليه: بمعنى رضي، فهو مرضي عنه، ومرضو، قال «الكسائي، والفراء»: من قال (مرضي) بني على (رضيت)، قلا: وأهل «الحجاز»، يقولون: مرضو.
وأصل (مرضي) عند «سيبويه»: مرضو، فأبدل من الواو ياء، لأنها أخف – ورضيته ورضيت به صاحبا.
(فعل- يفعل) بالضم:
(ع) الرضاعة: المصدر، كقولك: لئيم راضع، لأنه طبع على اللؤم.
الزيادة:
الأفعال:
(غ) أرضعت المرأة ولدها _ وامرأة مرضع: لها ولد ترضعه، قال اله تعالى: (اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ )(سورة النساء:23)، قال «زيد بن علي«: يحرم من الرضاع، قليله وكثيره _ وهو قول (أبي حنيفة، وأصحابه، ومالك، والثوري، والأزاعي، والليث، وابن المسيب).
ويروى عن «ابن عباس، وابن عمرو» ومن وافقهم: لا يحرم إلا خمس رضعات متفرقات.
ويروى عن «عائشة، وابن الزبير»، وقال «داود»: لا يحرم من الرضاع إلا ثلاث رضعات.
ويروى عن «زيد بن ثابت».
- وفي الحديث، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إن الله وضع عن المسافر الصوم، وعن الحامل والمرضع».
- وجمع المرض: مراضيع، قال الشاعر:
ويأوي إلى نسوة بائسات = مراضيع شعثا كمثل السعالي
وفي الحديث، في زكاة الغنم: نهينا عن المراضيع، وإنما أمرنا بالجذعة من الضأن والثمي من المعز.
(ي) أرضاه فرضي _ وقرأ «الكسائي»: (لَعَلَّكَ تَرْضَى)(طه:130) بضم التاء، والباقون: بفتحها.
- قال الله تعالى: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)(سورة التوبة:62)، قال «سيبويه»: تقديره (والله أحق أن ترضوه) ثم حذف (ورسوله)، كقوله:
نحن بما عندنا وأنت بما = عندك راض والرأي مختلف
وقال «محمد بن يزيد»: ليس فيه حذف، وتقديره (والله أحق أن ترضوه ورسوله) على التقديم والتأخير.
وقال «الفراء»: (ورسول الله أحق أن ترضوه) والله افتتاح كلام، كما يقال: ما شاء الله، وشئت.
(ي) رضاه، وأرضاه: بمعنى.
المفاعلة:
(خ) المراضخة: المسابقة بالخاء معجمة.
(ع) راضع ولده؛ أي: دفعه إلى الظئر.
(