شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

د) أرغد القوم؛ أي: أخصبوا – وأرغد الرجل ما شيته: إذا تركها مسومها.

(ف) الإرغاف: تحديد النظر (عن ابن دريد).

(ل) أرغلت الأرض: أنبتت الرغل _ وأرغلت المرأة: أرضعت.

(م) أرغم الله تعالى أنفه؛ أي: ألصقه بالرغام، وهو: التراب.

ومنه حديث «عائشة» في المرأة: تتوضأ وعليها الخضاب اسلتيه وأرغميه؛ أي: ألقيه في الرغام.

(ن) يقال: الإرغام: الإصغاء إلى الغنسان، والقبول لكلامه والرضى به .

وعن «الفراء» يقال: لا ترغنن لفلان في ذلك ؛ أي: لا تطعه فيه.

(ي) أرغى بعيره: إذا حمله على الرغاء، فرغى، قال (يصف قوما بالبخل):

أيبغي آل شداد علينا = وما يرغي لشداد فصيل

أي: لا يفرقون بين فصيل، وأمه بنحر، ولاهية فترغو أمه.

ويقال: أتيته فما أثغى، ولا أرغى؛ أي: لم يعط شاة، ولا ناقة _ وأرغى اللبن: ارتفعت رغوته.

التفعيل:

(ب) رغبته في الشيء، فرغب فيه.

(ل) رغلت رأسه بالدهن: إذا رويته _ وأرغلت الأرض: إذا أجدت سقيها.

المفاعلة:

(م) راغم الرجل الرجل: إذا غاضبه.

الافتعال:

(ب) ارتغب فيه، ورغب: بمعنى.

(و) ارتغى: إذا شرب الرغوة _ ويقال في المثل: يسر حسوا في ارتغاء، يضرب مثلا لمن يظهر أمرا وهو يريد سواه.

الافعلال:

(د) المرغاد من اللبن: المختلط _ ويقال: الرجل المرغاد: الذي تغيرت حاله وضعف جسمه _ ويقال: هو الذي اختلط رأيه عليه فلا يدري كيف يصنه.

- - - - - - -

باب الراء والفاء وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ض) الرفض بالضاد معجمة: أقل من الجرعة.

(غ) الرفغ بالغين معجمة: الإبط، لغة في الرفغ، ومغابن الجسد كلها:

أرفاغ _ ويقال: كرفغ التراب؛ أي: كثير _ والرفغ : الوادي، وشره ترابا.

وبضم الفاء:

(غ) الرفغ: الإبط، وأصل الفخذين وسار المغابن: أرفاغ، وكل موضع اجتمع فيه الوسخ: رفغ.

وفي الحديث، قيل للنبي عليه الصلاة والسلام: كأنك أوهمت في صلاتك، قال: كيف لا أوهم، ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته.

٢٩٨ / ٥٧١