شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

أي: أنه يحك رفغه بظفره، فيجتمع وسخ الرفغ تحت الظفر – أراد: الحض على قص الأظافر.

وفي حديث «عمر» : إذا التقى الرفغان وجب الغسل.

يعني: ما بين الأنثيين وأصول الفخذين _ والأرفاغ من الناس: السفلة.

وبالهاء:

(ض) الرفضة: الماء يكون نوبة بين قوم، وهو قلب الفرصة.

(ق) الرفقة: الجماعة، يترافقون في السير.

(فِعل) بكسر الفاء:

(د) الرفد: العطية.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: في اقتراب الساعة إخراب العامر، وعمارة الخراب، وإن يكن الفيء رفدا (أي: يعطى غير أهله).

- والرفد: القدح الضخم.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام (في الناقة): يمنح من لا در له، تغدو برفد، وتروح برفد، إن أجرها عند الله لعظيم.

(هـ) الرفه: من قولك: رفهت الإبل: إذا وردت كل يوم مت شاءت.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ث) الرفث: الفحش، والقبيح من القول.

قال الشاعر:

ورب إسراف حجيج كظم = عن اللغمى والرفث التكلم

والرفث: الجماع، قال الله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ)(سورة البقرة:187)، وقال تعالى: (فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)(سورة البقرة:197).

- وقيل: هو الإفحاش في الكلام للمرأة.

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب»: بالتنوين والرفع في (رفث، وفسوق)، والباقون: بالفتح بغير تنوين _ ولم يختلفوا في (جدال).

(د) الرفد: القدح العظيم.

(ض) الرفض بالضاد معجمة: التفرق _ والجمع أرفاض _ ويقال: إبل رفض، وهي: التي أرفضت حتى تفرقت ترعى.

(ق) قال بعضهم: يقال ماء دافق، ومرعى دفق: سهل المطلب.

(ل) يقال: رفل الركبة: جمعها.

(فُعَلة) بضم الفاء وفتح العين:

(ض) رجل رفضة: يتمسك بالشيء، ثم لا يلبث أن يدعه.

قال «السكيت»: يقال: راع رفضه قبضة: يقبض الإبل ويجمعها، فإذا صار إلى الموضع الذي يحبه، ويهواه رفضها، وتركها ترعى حيث شاءت.

الزيادة:

(مفعل) بفتح الميم والعين:

(

٢٩٩ / ٥٧١