شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٨٧ض) مرافض الوادي: مفاجره حيث يرفض السيل – ومرافض الأرض: مساقطها من نواحي الجبال _ واحدها: مرفض (عن الخيل).
(ق) قال «الأخفش سعيد» المرفق: لغة في المرفق.
(ي) المرفأ مهموز: مرسى السفينة القريب من الشط.
وبكسر العين:
(ق) المرفق: لغة في المرفق _ مرفق اليدين _ والمرفق من الأمر: ما ينتفع له، لغة في: المرفق.
وقرأ «نافع، وابن عامر»: (وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مَرْفِقاً)
وبكسر الميم وفتح العين:
(د) المِرفَد: القدح الضخم، والمرفد: العظامة تتعظم بها الرسحاء.
(ق) مرفق اليد معروف _ والمرفق: الخلاص _ والمرفق من الأمر: ما ارتفعت بع؛ أي: انتفعت به.
- قال الله تعالى: (وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً) (سورة الكهف:16).
قيل (في التفسير)؛ أي: سعة _ وقيل: معاشا _ وقيل: خلاصا ، وقد قرئ (بفتح الميم) مَرفقا.
قال «الأصمعي»: إنه لا يعرف في كلام العرب، إلا (مِرفقا) بكسر الميم، في اليد في كل شيء.
قال «الكسائي، والفراء» : إن اللغة الفصيحة (بكسر الميم) وفتحها جائز.
قال «الفراء»: فكأن الذين فتحوا الميم، أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مرفق الإنسان وقد يفتحان جميعا.
قال «الأخفش سعيد»: إن فيه ثلاث لغات (مِرفَق، ومَرْفِق، ومَرْفَق).
- فمن قال مِرفَق، جعله مما يثقل، مثل: مقطع.
- ومن قال مَرفِق، جعله كمسجد؛ لأنه من: رفق يرفق، كمسجد يسجد.
- ومن قال مَرفَق، جعله بمعنى: الرفق.
وبالهاء:
(ق) المرفقة: الوسادة؛ لأنها توضع تحت المرفق.
مفعال:
(د) المرافد من النساء: التي لا ينقطع لبنها، شتاء ولا صيفا.
(ل) امرأة مرفال: كثيرة الرفول في ثوبها.
فاعل:
(د) الرافدان: «دجلة والفرات».قال الشاعر:
أأطمعت العراق ورافديه = فراريا أجد بلا قميص
(ع) الرافع: الناقة التي رفعت اللبن في ضرعها _ ورافع: من أسماء الرجال.
(ع) عيش رافع: واسع طيب.
(هـ) يقال: رجل رافه؛ أي: وادع.
وبالهاء:
(د) الروافد: خشب السقف، قال الشاعر: