شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٨٨روافده أكرم الرافدات = بخ لك بخ لبحر خضم
(ض) الرافضة: فرقة من الشيعة، سموا بذلك: لرفضهم «زيد بن علي ابن الحسن بن علي بن أبي طالب» بعد أن اجتمعوا على بيعته.
وسبب رفضهم له: أنهم سألوه البراءة من «أبي بكر وعمر» فلم يبرأ منهما، وقال: حدثني أبي عن أبيه عن «علي» عن النبي عليه الصلاة والسلام، أنه قال: «علي» يكون في آخر الزمان قوم يدعون حبنا لهم نبر يعرفونه به يقال لهم «الرافضة»، يرفضون الإسلام إذا رأيتموهم فاقتلوهم، قتلهم الله فإنهم مشركون.
وكذلك روى هذا الحديث عن «ابن عباس» رحمه الله.
وفي حديث «علي»: قلت يا رسول الله ما علامتهم، قال: ليس لهم جمعة، ولا جماعة، يسبون «أبو بكر وعمر».
- ثم لزم هذا الاسم كل من على الشيعة وسبوا الصحابة.
(هـ) يقال: بيننا وبين فلان ليلة رافهة؛ أي: لينة السير.
ومن المنسوب:
(ض) الرافضي: منسوب إلى الرافضة.
(فَعالة) بفتح الفاء:
(هـ) يقال: هو في رفاهة من العيش؛ أي: رخاء.
(فُعال) بضم الفاء:
(ت) الرفات: الحطام، وهو: ما أرفت من العظام، مثل: الفتات، قال الله تعالى: (أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً)(سورة الإسراء:49).
وبكسر الفاء:
(ع) يقال: هذه أيام الرفاع: أيام رفع لزرع.
(ق) الرفاق: جمع رفقة، ورفيق أيضا_ والرفاق: حبل يشد به مرفق البعير إلى وظيفة، قال الشاعر:
أقبل يزحف زحف الكسير = كأن على عضده رفاقا
(ي) الرفا: الالتحام، والاتفاق، وأصله مصدر _ يقال للمتزوج: بالفاء والبنين.
وفي حديث، نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يقال بالرفاء والبنين.
وبالهاء:
(د) الرفادة: شيء كانت قريش تترافده في الجاهلية، يخرج كل إنسان منهم شيئا ثم يشترون به للحجاج طعام.
والرفادة في الإكاف للبغل: كالقربوس للسرج.
(ع) رفاعة: من أسماء الرجال – ويقال: الرفاعة: التي تتعظم بها الرسحاء.
فعول:
(د) الرفود: الناقة التي تملأ في حلبة واحدة _ ويقال: هي التي تحلب رفدين.
فعيل:
(