شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

ع) الرفيع: العالي، عيش رفيع: طيب واسع.

(ق) قال «الخليل»: الرفيق الذي يرافقك، وهو: أن يجمعك وإياه قرابة، أو رفقة، وليس يذهب اسمه إذا تفرقتما.

والرفيق، يطلق على ( الواحد والجمع) قال الله تعالى : (وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)(سورة النساء:69).

- ويجمع على: رفقاء – والرفيق: نقيض العنيف.

(هـ) عيش رفيه، أي: واسع.

وبالهاء:

(ع) يقال: رفع فلان في رفيعته؛ أي: فما روي من قصته.

(فَعالية) بفتح الفاء وكسر اللام:

(ل) فرس رفل؛ أي: طويل الذيل – وبعير رفل: يوصف به إذا كان طويل الذنب، أو إذا كان واسع الجلد.

قال:

جعد الرزابيل رفل الأجلاد

والرفل: الطويل، قال الشاعر:

يا صاحبي حوصا بسيل = من ذات ذنب رفل

أي: قربا إبلكما شيئا بعد شيء.

(ن) الرفن: مثل الرفل، والأصل اللام، قال الشاعر:

بكل مدحج كالليث يسمو = إلى أوصال ذيال رفل

وبالهاء:

(ل) امرأة رفلة: تترفل في مشيها.

(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(ع) ناقة رفعاء: واسعة الرفع.

(ل) يقال في المرأة: الرفلاء: التي تحسن المشي في ثيابها.

(يَفعَل) بفتح الفاء والعين منسوب:

(همزة) الرفأى مهموز: راعى الغنم، يقال: إت الظليم، وكل نافر يرفأى.

(فُعَلْنية) بضم الفاء وفتح العين:

(هـ) يقال: هم في رفهنية من العيش؛ أي: رفاهيته، والنون زائدة.

الأفعال:

(فعل) بالفتح ( يفعل) بالضم:

(ث) رفث إليها رفوثا: إذا جامعها.

قال الشاعر:

فباتوا يرفثون وبات منا = رجال في سلاحهمُ ركوبا

- وقرأ «ابن مسعود» : (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ)(سورة البقرة:187).

ويقال: رفث: إذا تكلم بالرفث، وهو: الفحش.

- وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا اعتكف الرجل فلا يرفث ولا يقاتل».

(ض) الرفض بالضاد معجمة: الترك.

(ق) الرفق: نقيض العنف _ يقال: رفق به وعليه _ ورفقت البعير رفقا إذا شددت مرفقة إلى وظيفه _ وبعير مرفوق.

(

٣٠٢ / ٥٧١