شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٩٧

وفي حديث عائشة، في ذكر سعد بن معاذ: وكان قد رقأ كلمة 0أي: جرحة)، فلم يبق إلا مثل الخرص (أي: الحلقة الصغيرة).

ويقال: أرقأ على طلعك؛ أي: أرفق بنفسك، ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق.

(فِعل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(ب) الرقب: غلظ الرقبة _ يقال: رجل أرقب.

(ش) الرقش كالنقش، حية رقشاء؛ أي: منقطة _ والذكر أرقش.

(ي) رقى في السلم رقيا، ورقيا؛ أي: صعد، قال الله تعالى: (أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ)(سورة الإسراء:93).

ويقال:ارق على طلعك؛ أي: امش، واصعد بقدر ما تطيق.

(فعل – يفعل) بالضم:

(ع) الرقاعة: الحمق – يقال رجل رقيع؛ أي: أحمق، يتمزق عليه رأيه وأمره، فيحتاج إلى أن يرقع كما يرقع الخلق من الثياب.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أرقبه دارا من، الرّقبى.

وفي الحديث، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تعمروا ولا ترقبوا فمن أعمر وأرقب فهو سبيل الميراث.

ذهب الشافعي: إلى أن الرقبى جائزة، وقوله فيها كقوله في (العُمرى).

وقال أبو حنيفة: هي باطلة.

وقال مالك: لا أدري ما الرقبى.

وقال زفر: إذا قال: أرقبتك داري هذه.

وقال أبو يوسف: هي عارية، وإذا قال: هي لك رُقبَى فهي هبة.

(د) أرقده؛ أي: أنامه.

(ص) أرقص بعيره؛ أي: حمله على الرقص، وهو: الجنب – والمرأة ترقص ولدها ؛ أي: تربيه.

(ع) أرقع الثوبُ: احتاج إلى أن يرقع.

(ل) أرقلت الناقة في سيرها؛ أي: أسرعت.

(ن) أرقنته؛ أي: خضبته بالرقون.

(ي) أرقأ الدم فرقأ مهموز؛ أي: سكنه فسكن.

التفعل:

(ح) رقح معيشته؛ أي: أصلحها – ويقال للتاجر: مرقح.

قال ابن حِلِّزة:

بينا الفتى يسعى له = تاج له من امرأة حالج

يترك ما رقح من عيشه = يعب فيه همج هامج

(ش) رقش كلامه؛ أي: زخرفه، قال الشاعر:

عاذل قد أولعت بالترقيش

قال «الخليل»: هو المعاتبة – ويقال: الترقش: تبليغ النميمة _ ورقش الكتاب؛ أي: نمنم، وسمي المرقش ، كقوله:

كما رقش في ظهر الأديم قلم

(

٣١٠ / ٥٧١