شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٩٨ص) يقال: رقصت المرأة ولدها؛ أي: تربيه.
(ع) رقع ثوبه: إذا رقعه في مواضع منه _ ورقع معيشته، مثل: رقحها، قال الشاعر:
نرقع دنيانا بأخلاف ديننا = فلا ديننا ولا ما نرقع
(م) ثوب مرقم، من: الرقم.
(ن) رقنه؛ أي: خضبه بالرقون _ والترقين: النقش _ ورقنت الكتاب: قاربت بين سطوره، قال الشاعر:
دار كرقم الكتاب المرقش
(ي) رقاه إلى الشيء؛ أي: رفعه.
المفاعلة:
(ب) المراقبة بين اثنين: أن يرقب كل واحد منهما، موت صاحبه؛ أي: يحرسه _ وراقب الله في أمره؛ أي: خافه.
والمراقبة (في الشعر) من دود الشعر بين (الياء والنون) من ( مفاعلين) إذا سقط أحدهما ثبت الآخر، ولا يجوز أن يسقطا جميعا، ولا أن يثبتا جميعا إلا أن يأتي شعر شاذ.
(ع) يقال: فلان يراقع فلانا؛ أي: يحامقه _ وراقع الخمر، وهو قلب: عاقر: إذا دام على شربها.
الافتعال:
(ب) ارتقب؛ أي: اتنظر، قال الله تعالى: (فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ) (سورة الدخان:59).
(ع) يقال: لم ترتقع به؛ أي: لم تكترث له، ولم تباله، قال الشاعر:
ناشدتها بكتاب الله حرمتنا = ولم تكن بكتاب الله ترتقع
(ي) ارتقى في السلم ؛ أي: صعد.
الاستفعال:
(ع) استرقع: احتاج إلى أن يرقع.
(ي) استرقاه، فرقى من: الرقية.
التفعل:
(ب) ترقب؛ أي: تنظر.
(ح) فلان يترقح لعياله؛ أي: يكتسب.
(ع) يقال: أرى فيه مترقعا؛ أي: موضعا للشتم، قال الشاعر:
وما ترك الهاجون لي في أديمكم = مصبحا ولكني أرى مترقعا
(ن) ترقنت المرأة: إذا تخضبت بالرقان.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير، جنازة الكافر، والجنب حتى يغتسل، والمترقن بالزعفران».
(ي) ترقي في العلم، وغيره: إذا رقى فيه درجة.
(د) الارقداد: الإسراع _ يقال: ارقدَّ الظليم؛ أي: أسرع، قال العجاج (يصف حمارا):
فظل يرقدُّ من النشاط = كالبربري لج في انخراط
(