شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١١٨وعند «أبي حنيفة»، وأصحابه ومن وافقهم: الشيء؛ أي: دام ، وليس للراهن الانتفاع بالرهن، إلا بإذن المرتهن.
- ورهن الشيء؛ أي: دام _ ورهن؛ أي: أقام _ والراهن: المهزول.
وأنشد بعضهم:
أما ترى جسمي خلا قد رهن = هزلا فما مجد الرجال بالسمن
(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:
(ب) الرهبة: الخوف.
وقرأ «يعقوب»: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)(سورة البقرة:40) بإثبات الياء في الوصل، والوقف.
(ص) رهصت الدابة: إذا أصابتها الرهصة، وهي: وجع يأخذ في الحافر، والخف من حجر يطره، أو نحوه _ ويقال: رهصت، ورهصت: لغتان.
(ق) رهقه الامر: غشيه، قال الله تعالى: (تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ) (سورة عبس:41).
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: إذا صلى أحدكم إلى الشيء، فليرهقه؛ أي: ليَغْشَه، ولا يبعد منه.
ويقال: رهقه الدين؛ أي: ركبه _ ورهقته؛ أي: ركبته _ ويقال فيه رهق؛ أي: غشيان المحارم.
(ل) الرهل: استرخاء اللحم من سمن _ يقال: رهل الصدر، قالت أم يزيد:
فيا قد قدّ السيف لا متارف = ولا رهل لَبَانه وبآدلهْ
_ جمع: بأْدلة، وهي: ما بين العنق والترقوة.
(فعل – يفعل) بالضم:
قال «الخليل»: الرهادة: النعمة، يقال: فتاة رهيدة؛ أي: رخصة.
(ف) رهف رهافة: إذا رق حده فهو رهيف.
الزيادة:
الأفعال:
(ب) الإرهاب: الإخافة، قال الله تعالى: (تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)(سورة الأنفال:60).
(ج) أرهج الغبار: أثاره.
(ص) أرهص الله الدابة: فرهصت.
(ف) أرهف السيف؛ أي: رققه، قال جميل بن معمر:
إلى الشِّحْر تحمى كل أرض رماحنا = وأسيافنا تفرى الطلا حين ترهف
(ق) رهقة؛ أي: أعجله _ ويقال: أرهقنا الليل؛ أي: دنا منا _ وأرهقناهم بالحبل، وأرهقه أمرا صعبا؛ أي: كلفه إياه _ يقال: لا ترهقني لا أرهقك الله ، قال الله تعالى: (وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً)(سورة الكهف:73).