شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

وأرهقه طغيانا؛ أي: غشاه إياه، قال الله تعالى: (فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً)(سورة الكهف:80).

وأرهق القوم الصلاة: إذا أخروها، حتى يدنو وقت الصلاة الأخرى.

(م) أرهمت السحابة؛ أي: جاءت بالهام.

(ن) أرهنت الشيء: أدمته _ يقال: أرهن الرجل أولاده؛ أي: أخطرهم، قال بعضهم: ويقال: أرهنته كذا: لغة في رهنته، وأنشد:

فلما خشيت أظافيرهم = نجوت وأرهنتهم مالكا

قال «الأصمعي»: لا يقال: إلى (رهنه) وروى هذا البيت.

_ وأرهنهم (بضم النون، بغر تاء) من: رهن يرهن، وكان مولعا برد اللغات الشاذة، شديد الورع والتحفظ في روايته.

ويقال: أرهنه ثوبا؛ أي: أعطاه ليرهنه.

التفعيل:

(ب) قرأ «الحسين»: (تُرْهِّبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) على التكثير، وكذلك عن «يعقوب».

(ق) رجل مرهق بالقاف؛ أي: يتهم بسوء.

وفي الحديث: صلى «أبو وائل»، على امرأة ترهق، ورجل مرهق ينزل به الأضياف، ويغشون منزله كثيرا.

قال ابن هرمة:

خير الرجال المرهقون كما = خير تلاع البلاد أكلاؤها

أي: أكثرها كلأ.

المفاعلة:

(ق) غلام مراهق بالقاف؛ أي: مقارب للبلوغ.

ومنه حديث «عائشة»: أن النبي عليه الصلاة والسلام، قال: راهقوا القبلة؛ أي: اغشوها ، واقربوا منها.

(ن) راهنه على كذا في سباق الخيل.

وفي الحديث، سئل «عثمان»: أكنتم تراهنون على عهد النبي؟ قال: نعم راهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، على فرس له، فجاءت سابقة، فهش لذلك وأعجبه.

الافتعال:

(ز) الارتهاز: التحرك.

(س) ارتهس الوادي: امتلأ ماء _ وارتهس الجراد: ركب بعضه بعضا.

(ش) ارتهشت القوس: إذا اهتزت عند الرمي، فضربت وترها أبرها، يقال قوس مرتهشة _ والارتهاش: أن يصدم يد الدابة يدها الأخرى عند المشي، فتصيب رواهشه _ ويقال: الارتهاش: ضرب من الطعن، وعرض أيضا.

(ن) رهنته الشيء فارتهنه.

وفي الحديث، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : نفس المؤمن مرتهنة في قبره، بدينه إلى أن يقضى عنه.

٣٣٢ / ٥٧١