شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١١٩وأرهقه طغيانا؛ أي: غشاه إياه، قال الله تعالى: (فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً)(سورة الكهف:80).
وأرهق القوم الصلاة: إذا أخروها، حتى يدنو وقت الصلاة الأخرى.
(م) أرهمت السحابة؛ أي: جاءت بالهام.
(ن) أرهنت الشيء: أدمته _ يقال: أرهن الرجل أولاده؛ أي: أخطرهم، قال بعضهم: ويقال: أرهنته كذا: لغة في رهنته، وأنشد:
فلما خشيت أظافيرهم = نجوت وأرهنتهم مالكا
قال «الأصمعي»: لا يقال: إلى (رهنه) وروى هذا البيت.
_ وأرهنهم (بضم النون، بغر تاء) من: رهن يرهن، وكان مولعا برد اللغات الشاذة، شديد الورع والتحفظ في روايته.
ويقال: أرهنه ثوبا؛ أي: أعطاه ليرهنه.
التفعيل:
(ب) قرأ «الحسين»: (تُرْهِّبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) على التكثير، وكذلك عن «يعقوب».
(ق) رجل مرهق بالقاف؛ أي: يتهم بسوء.
وفي الحديث: صلى «أبو وائل»، على امرأة ترهق، ورجل مرهق ينزل به الأضياف، ويغشون منزله كثيرا.
قال ابن هرمة:
خير الرجال المرهقون كما = خير تلاع البلاد أكلاؤها
أي: أكثرها كلأ.
المفاعلة:
(ق) غلام مراهق بالقاف؛ أي: مقارب للبلوغ.
ومنه حديث «عائشة»: أن النبي عليه الصلاة والسلام، قال: راهقوا القبلة؛ أي: اغشوها ، واقربوا منها.
(ن) راهنه على كذا في سباق الخيل.
وفي الحديث، سئل «عثمان»: أكنتم تراهنون على عهد النبي؟ قال: نعم راهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، على فرس له، فجاءت سابقة، فهش لذلك وأعجبه.
الافتعال:
(ز) الارتهاز: التحرك.
(س) ارتهس الوادي: امتلأ ماء _ وارتهس الجراد: ركب بعضه بعضا.
(ش) ارتهشت القوس: إذا اهتزت عند الرمي، فضربت وترها أبرها، يقال قوس مرتهشة _ والارتهاش: أن يصدم يد الدابة يدها الأخرى عند المشي، فتصيب رواهشه _ ويقال: الارتهاش: ضرب من الطعن، وعرض أيضا.
(ن) رهنته الشيء فارتهنه.
وفي الحديث، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : نفس المؤمن مرتهنة في قبره، بدينه إلى أن يقضى عنه.