شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠الاستفعال:
(ب) استرهبه؛ أي: خوفه.
التفعل:
(ب) الترهب: التعبد.
الفعللة:
(بل) الرهبلة: ضرب من المشي.
(همزة) الرهبأة: العجز، والتواني _ والرهبأة: أن يكون أحد عِدلي البعير أثقل من الآخر _ يقال: رهبأ حمله، ورهبأ أمره: إذا خلطه، ولم يقومه _ وقيل: الرهبأة: أن تغرورق العينان دمعا ( والباء زائدة) ومثاغله: فعلية.
التفعول:
(وك) الترهوك: المشي في رخاوة.
التفعل:
(همزة) رهبأ في أمره: إذا همّ به، ثم أمسك وهو يريد أن يفعله وترهبأت السحابة: إذا تهيأت للمطر.
- - - - - - -
باب الراء والواو وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ب) الروب: اللبن الرايب.
(ث) الروث: لذوات الحافر.
- ولم يأت في هذا الباب تاء
(ح) الروح: نسيم الريح _ والروح: الاستراحة، قال الله تعالى: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) (سورة الواقعة:89) ، وقوله تعالى: (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه)(سورة يوسف:87).
قال محمد بن إسحاق؛ أي: من فرج الله.
وقيل؛ أي: راحة الله _ ويوم روح ؛ أي: طيب _ وروح: من أسماء الرجال.
(ض) الروض: جمع روضة _ والروض: نحو من نصف القربة.
(ق) الروق: القرن.
- ولم يأت في هذا الباب فاء، قال عدي بن الرقاع:
تُزْجي أغن كأن إبرة روقه = قلم أصاب من الدواة مدادها
وروق العشيرة: ذو الحد منها.
قال جميل بن معمر:
ثعلباء في روقي صحار كأنما = قبائلها لون الرحا حين تزحف
والروق: مقدم البيت – قالت عائشة: فلما قبض الله نبيه عليه السلام، ضرب الشيطان روقه، ومد طنبه، وتصب حبائله، وأجلب خيله، ورجله (يعني: الردة).
ويقال: مضى روق من الليل؛ أي: طائفة _ وروق الإنسان: همّ نفسه، يقال: رماني بأرواقه؛ أي: يثقله، ونفسه _ ويقال: فعل ذلك في روق شبابه، ويقال: ألقى على الشيء أرواقه: حرص عليه _ ويقال: ألقى فلان أرواقه؛ أي: اشتد عدوه، قال:
ألقيت ليله حبي الرهط أواقي
وألقت السحابة أرواقها: إذا لجت بمطرها، وثبتت.
وبالهاء:
(