شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

الاستفعال:

(ب) استرهبه؛ أي: خوفه.

التفعل:

(ب) الترهب: التعبد.

الفعللة:

(بل) الرهبلة: ضرب من المشي.

(همزة) الرهبأة: العجز، والتواني _ والرهبأة: أن يكون أحد عِدلي البعير أثقل من الآخر _ يقال: رهبأ حمله، ورهبأ أمره: إذا خلطه، ولم يقومه _ وقيل: الرهبأة: أن تغرورق العينان دمعا ( والباء زائدة) ومثاغله: فعلية.

التفعول:

(وك) الترهوك: المشي في رخاوة.

التفعل:

(همزة) رهبأ في أمره: إذا همّ به، ثم أمسك وهو يريد أن يفعله وترهبأت السحابة: إذا تهيأت للمطر.

- - - - - - -

باب الراء والواو وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ب) الروب: اللبن الرايب.

(ث) الروث: لذوات الحافر.

- ولم يأت في هذا الباب تاء

(ح) الروح: نسيم الريح _ والروح: الاستراحة، قال الله تعالى: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) (سورة الواقعة:89) ، وقوله تعالى: (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه)(سورة يوسف:87).

قال محمد بن إسحاق؛ أي: من فرج الله.

وقيل؛ أي: راحة الله _ ويوم روح ؛ أي: طيب _ وروح: من أسماء الرجال.

(ض) الروض: جمع روضة _ والروض: نحو من نصف القربة.

(ق) الروق: القرن.

- ولم يأت في هذا الباب فاء، قال عدي بن الرقاع:

تُزْجي أغن كأن إبرة روقه = قلم أصاب من الدواة مدادها

وروق العشيرة: ذو الحد منها.

قال جميل بن معمر:

ثعلباء في روقي صحار كأنما = قبائلها لون الرحا حين تزحف

والروق: مقدم البيت – قالت عائشة: فلما قبض الله نبيه عليه السلام، ضرب الشيطان روقه، ومد طنبه، وتصب حبائله، وأجلب خيله، ورجله (يعني: الردة).

ويقال: مضى روق من الليل؛ أي: طائفة _ وروق الإنسان: همّ نفسه، يقال: رماني بأرواقه؛ أي: يثقله، ونفسه _ ويقال: فعل ذلك في روق شبابه، ويقال: ألقى على الشيء أرواقه: حرص عليه _ ويقال: ألقى فلان أرواقه؛ أي: اشتد عدوه، قال:

ألقيت ليله حبي الرهط أواقي

وألقت السحابة أرواقها: إذا لجت بمطرها، وثبتت.

وبالهاء:

(

٣٣٣ / ٥٧١