شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٢١ث) الروثة: واحدة الروث – والروثة: طرف أرنبة الأنف.
وفي الحديث: أخرج حسان بن ثابت، لسانه فضرب به روثة أنفه ثم دلعه، فضرب به نحوه، وقال: يا رسول الله أدع لي بالنصر.
(ح) ليلة روحة: طيبة.
(ض) الروضة: معروفة _ والروضة من الماء: نحو نصف القربة، ويقال: في الحوض روضة من الماء: إذا غطى أسفله، وكذلك في الوادي، قال:
وروضة سقيت منها نضوتي
- ولم يأت في هذا الباب صاد.
(ع) الروعة: الفزع.
وفي الحديث: أعطى «علي» أولياء القوم الذين قتلهم «خالد» ميلغة الكلب، وعليه الحال، ثم قال: هل بقي لكم شيء؟ فأعطاهم بروعة الجبل؛ أي: أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم، وأعطاهم بروعة صبيانهم وشبانهم.
(فعل) بضم الفاء:
(ح) روح الجسد، لكل حي من الحيوان (يذكر، ويؤنث) وروح القدس: جبريل عليه السلام، وسمي روحا؛ لأنه يأتي بما يحيى به العباد من الوحي – قال الله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (سورة الشعراء:193).
والروح: الحياة _ والروح: الوحي، والنبوة ، قال اله تعالى: (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ)(سورة النحل:2) ؛ أي: الوحي (عن ابن عباس).
وقوله تعالى: (رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا)(سورة الشورى:52) يعني: القرآن _ ويقال: إن الروح ملك يقوم صفا، وفي قوله تعالى: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً)(سورة النبأ:38).
وعن «يعقوب» أنه قرأ (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ) (سورة الواقعة:89) بضم الراء، وكذلك عن «عائشة».
- والروح: النفخ، في قول ذي الرمة:
فقلت له ارفعها وأحيها = بروحك لها فتنة قدرا
أي: بنفخك _ والروح: جمع أروح.
(د) رُودَ: تكثير رُويد، قال:
كأنه ثمل يمشي على رود
- قال «الخليل»: إذا أردت (برويدَا) الوعيد، فتحتها بغير تنوين، وحاربت بها، قال:
رويدا تصاهل بالعراق جيادنا = كأنك بالضحاك قد قام ناديه