شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

ث) الروثة: واحدة الروث – والروثة: طرف أرنبة الأنف.

وفي الحديث: أخرج حسان بن ثابت، لسانه فضرب به روثة أنفه ثم دلعه، فضرب به نحوه، وقال: يا رسول الله أدع لي بالنصر.

(ح) ليلة روحة: طيبة.

(ض) الروضة: معروفة _ والروضة من الماء: نحو نصف القربة، ويقال: في الحوض روضة من الماء: إذا غطى أسفله، وكذلك في الوادي، قال:

وروضة سقيت منها نضوتي

- ولم يأت في هذا الباب صاد.

(ع) الروعة: الفزع.

وفي الحديث: أعطى «علي» أولياء القوم الذين قتلهم «خالد» ميلغة الكلب، وعليه الحال، ثم قال: هل بقي لكم شيء؟ فأعطاهم بروعة الجبل؛ أي: أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم، وأعطاهم بروعة صبيانهم وشبانهم.

(فعل) بضم الفاء:

(ح) روح الجسد، لكل حي من الحيوان (يذكر، ويؤنث) وروح القدس: جبريل عليه السلام، وسمي روحا؛ لأنه يأتي بما يحيى به العباد من الوحي – قال الله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (سورة الشعراء:193).

والروح: الحياة _ والروح: الوحي، والنبوة ، قال اله تعالى: (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ)(سورة النحل:2) ؛ أي: الوحي (عن ابن عباس).

وقوله تعالى: (رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا)(سورة الشورى:52) يعني: القرآن _ ويقال: إن الروح ملك يقوم صفا، وفي قوله تعالى: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً)(سورة النبأ:38).

وعن «يعقوب» أنه قرأ (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ) (سورة الواقعة:89) بضم الراء، وكذلك عن «عائشة».

- والروح: النفخ، في قول ذي الرمة:

فقلت له ارفعها وأحيها = بروحك لها فتنة قدرا

أي: بنفخك _ والروح: جمع أروح.

(د) رُودَ: تكثير رُويد، قال:

كأنه ثمل يمشي على رود

- قال «الخليل»: إذا أردت (برويدَا) الوعيد، فتحتها بغير تنوين، وحاربت بها، قال:

رويدا تصاهل بالعراق جيادنا = كأنك بالضحاك قد قام ناديه

٣٣٤ / ٥٧١