شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٢٢

_ وإذا أردت (برويدا) المهلة، والإرواد في المشي، فانصب ونون، قال الله تعالى: (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) (سورة الطارق:17)؛ أي: إمهالا رويدا.

(ع) الروع: الجلد _ يقال: وقع ذلك في روعي.

وفي الحديث، قال النبي عليه السلام: «إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تخرج نفس من الدنيا حتى تستكمل رزقها». (ق) الروق: جمع أروق.

(م) الروم: جيل من الناس معروف، وهم ولد (روس بن ليطي بن يافث ابن نوح عليه السلام) أخوه «يونان بن يافث».

وكانت «يونان» في بلاد الروم قبل الروم، فلما غلبت الروم عليها دخلت «يونان» فيهم.

وقيل: إنهم ولد (الروم بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم) والأول أصح.

وبالهاء:

(ب) روبة اللبن: خميرة تلقى فيها، ليروب _ وروبة الليل: طائفة منه _ والروبة: ماء الفحل _ يقال: أطرقني روبة فرسك _ ويقال: فلان لا يقوم بروبة أهله؛ أي: بما أسندوا إليه من حوائجهم _ وروبة الرجل: عقله (عن ابن الأعرابي) _ يقال: هو يحدثني، وأنا إذ ذاك غلام ليس لي روبة _ والروبة: قطعة من الأرض _ وجمعها: روب.

(د) امرأة رودة؛ أي: طوافة في بيوت جارتها.

(ق) يقال: غلام روقة، وغلمان روقة؛ أي: تروق رؤيتهم، وكذلك جارية روقة، وجوار روقة.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ح) الراح: الخمر، يوم راح؛ أي: شديد الريح.

(ي) الراء: ضرب من الشجر، ينبت في السهل، له ثمر أبيض، لين يحشى به الفرش _ واحده: راه، وتصغيرها: روية، قال الشاعر:

ترى ودك الشريف على لحاهم = كلون الراء لبَّبده الصقيع

وبالهاء:

(ح) الراحة: الاسم من الاستراح.

(د) الرادة: المرأة الطوافة في بيوت جاراتها _ وريح رادة؛ أي: لينة الهبوب.

(م) رامة: اسم موضع.

ومما جاء على الأصل:

(ح) يقال: إن الروح جمع: رائح.

قال الشاعر:

ما يعيف اليوم في الطير الروح = من غراب البين أو تيس برح

أي: الرائحة إلى موضعها _ وقيل: الروح المتفرقة.

وبكسر الفاء:

(ي) ماء روي: إذا كان فيه للوارد ريّ.

٣٣٥ / ٥٧١