شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

الزيادة:

(أفعل) بفتح الهمزة والعين:

(ل) الأرول: الذي تراكب أسنانه بعضها على بعض.

(ي) الأروى: جمع أروية.

وفي حديث «طاووس»: أهي للنبي عليه الصلاة والسلام، أروى وهو محرم فردها.

_ وأروى: من أسماء النساء.

(أُفعولة) بضم الهمزة:

(ي) الأروية: الأنثى من الوعول.

(أفعلان) بفتح الهمزة والعين:

(ن) الأرونان: الصوت، قال الشاعر:

لها حاصر من غير جن يروعه = ولا أنس ذو أرونان وذو زجل

يعني: البق، والضفادع _ ويوم أرونان، وأروناني، منسوب أيضا؛ أي: شديد _ وليلة أرونانة بالهاء.

قال الشاعر:

وظل لنسوة النعمان منا = على سفوان يوم أو رنان

قال «سيبويه» لا نعلم على هذا البناء، غير (أرونان، وعجين اسحان).

(مفعل) بفتح الميم والعين:

(ح) يقال: ما ترك من أبيعه معرا، ولا مراحا: إذا أشبهه في أحواله كلها.

(د) المراد: حيث ترول الإبل .

(م) المرام: المطلب.

ومما جاء على الأصل:

(د) المرود: من ارودت، وهو: الرفق في المشي، قال:

جواد المحبة والمرود

وبالهاء:

(ح) الرموحة: الموضع الذي تجري فيه الريح.

ويروى، أن «عمر» ركب ناقة فمشت به مشيا عنيفا، فقال:

كأن راكبها عض بمروحة = إذا بدلت به أو سارت ثمل

(مفعل) بضم الميم:

(ج) المراح: حيث تأوي الماشية بالليل.

وبكسر الميم:

(ب) المروب: الإناء الذي يروب فيه اللبن.

(د) المرود: الميل.

وبالهاء:

(ح) المروحة: التي يتروح بها.

فاعل:

(ب) الرائب: ما راب من اللبن.

(د) الرائد: رسول القوم، يطلب لهم الكلأ _ يقال في المثل: لا يكذب الرائد أهله.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: الحمى رائد الموت، ورسوله.

والرائد: لقب ملك من ملوك «حمير»، وهو (تبع الأكبر بن تبع الأقرن ابن شمر بن عش بن أفريقيس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرايش) ملوك كلهم، وسمي (الرائد) لكثرة مسيره في الارض، وافتتاحه لأمصارها، كأنه يرودها.

وأريد العين: عوارها التي يرود فيه _ والرائد: مقبض الرحا الذي يقبض عليه الطاحن، ويديرها به.

(

٣٣٦ / ٥٧١