شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٢٤

ض) الرائض: الذي يروض الخيل.

(ع) فرس رائع؛ أي: جواد.

(غ) طريق رائغ؛ أي: مائل.

(ل) الرائل: سن ينبت للدابة يمنعه الأكل، وهو الرائلة بالهاء أيضا.

وبالهاء:

(ي) الرواية: الجمل الذي يستسقي عليه الماء، وبه سميت المزادة: رواية _ والقطا روايا لفراخها _ ورجل رواية: يكثر رواية الشعر، والحديث، كحماد الرواية.

فاعول:

(ق) الراووق: المصفاة، يصفي بها الشراب، قال الجعدي:

كأن فاها بعيد النوم حالطه = خمر الفرات ترى راووقها خضلا

أي: رطبا.

(ل) الراوول: لعاب الدابة.

(فَعال) بفتح الفاء:

(ح) الرواح: نقيض الصياح، وهو من زوال الشمس إلى الليل _ ويقال: فعل ذلك في سراح _ ورواح؛ أي: سهولة.

(غ) الرواغ: الروغان.

(ي) يقال: ماء رواء؛ أي: كثير فيه ري للوارد، ومياه رواء، قال:

بئر رواء عذبة الشروب

(ح) رواحة: من أسماء الرجل.

(فُعال) بضم الفاء:

(ل) الروال: لعاب الدواب، قال:

فظل يكسوها الروال الرابلا

وبكسر الفاء:

(ق) الرواق: مقدم البيت _ ويقال: رواق البيت: سقفه، (عن الأصمعي) _ والرواق: بيت واحد، كالفسطاط، يحمل على عمود واحد، في وسطه، والجمع: الأروقة.

(ي) الروي: جمع ريان، وريا _ والرواء: الحبل يمد للدواب.

فعيل:

(ي) الروي من الشعر: حرف القافية، الذي يلزم الشاعر إعادته من أول القصيدة إلى آخرها، فإن كرر ما قبل (الروي) فهو لزوم ما لا يلزم، كقول النابغة:

ولكنني كنت امرأ إلى جانب = من الأرض فيه مستزاد ومهرب

ملوك وإخوان إذا ما لقيتهم = أُحكَّم في أموالهم وأقرّب

تكرير الراء فيها لزوم ما لا يلزم، وكذلك تكرير ما قبل (الردف) لزوم ما لا يلزم، كقول الهذلي:

أبي الصراني لا يزال يهجني = مبيت لنا فيما مضى ومقيل

وإني إذا ما الصبح آنست ضوءه = خليلا صفا مالك وعقيل

ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا = خليلا صفا مالك وعقيل

والروي: السحابة العظيمة القطر، الشديد الوقع _ ويقال: شرب شربا رويا؛ أي: مرويا.

وبالهاء:

(

٣٣٧ / ٥٧١