شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥ي) الروية: النظر، والتفكر _ يقال: هي من روأت في الأمر: إذا أدبرته، قال الشاعر:
ولا خير في رأي بغير روية = ولا خير في جهل يعاب به غدا
والروية: الحاجة _ يقال: لي فيك روية _ ويقال: بقيت من الشيء روية ؛ أي: بقية.
(فعلى) بفتح الفاء:
(ب) قوم روبي؛ أي: خثر الأنفس _ ويقال: شربوا من الرايب فسكروا، قال بشر بن أبي خازم:
فأما تمر تميم بن مر = فألقاهم القوم روبي يتامى
(فَعلاء) بفتح الفاء ممدود:
(ح) الروحاء: اسم موضع – وقصعة روحاء: قريبة القمر.
(ع) ناقة روعاء: حديدة الفؤاد.
(فَعلان) بفتح الفاء:
(ب) قال بعضهم: الروبان: واحد الروبي، خُثْري الأنفس.
(ن) روفان: اسم موضع بين الجوف ومأرب، كان «لحمير» ثم سكنته «مراد» ثم سكنته بعدهم «همدان».
قال بعضهم:
كأن لم يكن رونان في الدهر = مسكنا ومجتمعنا من ذي الحراب ويمجد
ففرقهم ريب المنون فأصبحوا = قرى حضرموت ساكنين وسردد
_ وذو الحراب، ويمجد: بطنان من السنفتين من «همدان» تفانوا من أجل إشراف رجل منهم، على دار آخر فتفرقوا فسكن بعض «ذي الحراب» بحضرموت وسكن بعضهم «سردد»، وقيت «يمجد» بالجوف.
ومن المنسوب:
(ح) الروحاني: الذي خلقه الله تعالى روحا بلا جسد.
(فُعلان) بضم الفاء:
(م) رومان: من أسماء الرجال _ وبنو رومان: بطن من (طيء).
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(ب) راب اللبن روبا، وروَبانا: إذا خثر وتكبد وإن خضه _ ورابت نفسه؛ أي: خثرت _ وراب الرجل: إذا اختلط عقله، ورأيه.
(ث) راث الفرس – وفي المثل: أحسك وتروثين.
(ح) الرواح: نقيض الغدو _ وراحتهم الريح: إذا أصابتهم.
(د) ورادت الإبل ريادا: إذا اختلفت في المرعى، مقبلة ومدبرة _ ورادت المرأة رودا: إذا اختلفت إلى بيوت جاراتها.
(ز) رزته بيدي بالزاي؛ أي: حركته، فغمرته _ ورنته؛ أي: خبرته، وجربته.
(ض) رضت المهر رياضة، وروضا.
(