شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٣١قال «أبو عبيدة»: الريح هاهنا: الدولة _ وقيل: الريح: الهيبة؛ أي: تذهب هيبتكم، وأصل الريح من الواو.
(د) الريد: الترب _ يقال: هذا ريد هذا؛ أي: تربه _ يقال: بهمزة وغير همزة.
(ر) مخ رير؛ أي: ذائب من الهزال.
(ش) الريش: جمع ريشة _ والريش: الخير، قال الله تعالى: (وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى)(سورة الأعراف:26).
وقيل: الريش: المعاش _ وقيل: الريش: اللباس _ يقال: أعطاني خادما بريشه؛ أي: بلباسه.
قال الشاعر:
إليك أشكو شدة المعيش = وجهد أقرام نتفن ريشي
وقيل: الريش: الجمال والزينة _ ويقال: الريش: المال، قال الشاعر:
فريشي منكمُ وهواي معكمُ = وإن كانت زيارتكم لماما
ومن ذلك، قيل في تأويل الرؤيا: إن ريش الطائر مال إنسان، بقدر ذلك الطائر، وجوهره في الطير.
وقرأ «الحسن»: (وريشا) بالألف.
قال «أبو عبيدة»: هو، والريش: بمعنى.
وحكى «الأصمعي» عن «عيسى بن عمر»، أنه قال: الريش والرياش: واحدة، مثل: الدبغ والدباغ، واللبس واللباس.
_ وقيل: الريش: ما بطن، والرياش: ما ظهر.
(ع) الريع: الطريق، قال الله تعالى: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ) (سورة الشعراء:128) .
قال الشاعر (يصف ظعنا):
فالآل يخفضها ويرفعها = ريع يلوح كأنه سجل.
السجل: الثوب الأبض، يشبه الطريق به _ والريع: المرتفع من الارض _ والجمع: رياع _ وقيل: الريع: الجبل _ وريع البئر: ما ارتفع من جوانبها.
(ف) الريف: الخصب.
(ق) الريق: ريق الإنسان وغيره.
(ي) الري: المنظر، وأصله من: الواو، وفي قوله تعالى: (أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِيّاً)(سورة مريم:74) على قراءة «نافع، وابن عامر».
قيل: اصله من (رأيت) فخففت الهمزة: فأبدل منها ياء، ثم أدغمت الياء في الياء.
وقيل: هو من (الري والنعمة).
وقرأ الباقون (ورياء) بالهمزة من رأيت؛ أي: أحسن ما ترى من صورة الغنسان، ولباسه – وهو اختيار «أبي عبيدة».
وقرأ «أبو إسحاق»: (ورياء) بياء بعدها همزة، وهو من رأى على القلب.