شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٣٢

وبالهاء:

(ب) الريبة: الشك ، قال الله تعالى: (رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ)(سورة التوبة:110).

(د) يقال: أردته بكل ريدة فما استطعته؛ أي: بكل إرادة _ وأصلها من: الواو.

(ش) الريشة: واحدة الريش.

(ع) الريعة: واحدة الريع، وهو: المرتفع من الأرض.

(ق) الريقة: الريق.

(فعل) بفتح الفاء والعين:

(ح) الراح: جمع راحة الكف _ والراح: الارتياح كالحال: الاحتيال.

(ر) مخ رار: ذائب من الهزال.

(ش) رمح راش بالشين معجمة؛ أي: ضعيف خوار _ ورجل راش، وفتاة راشة بالهاء.

(ي) الراء: هذه الحرف، يقال: هذه راء حسنة، وتصغيرها: ريبة.

وبالهاء:

(ح) راحة الكف: معروفة.

وفي صفة النبي عليه الصلاة والسلام: عريض الراحة.

وكانت العرب تمدح به، وتذم لضيق الراحة _ ويقولون: هو يدل على البخل.

(ي) الراية: العلم من أعلام الأمراء _ وتصغيرها: روية.

الزيادة:

(أفعل) بفتح الهمزة والعين منسوب.

(ح) الأريحي: واسع الخلق المرتاح للندى.

(فعل) بفتح الفاء وكسر العين مشددة:

(ث) رجل بالثاء معجمة بثلاث؛ أي: بطيء.

(ق) الريق بالقاف من كل شيء: أفضله _ يقال: ريق الشباب، وريق المنظر _ وأصله: (فعل).

فاعل:

(ش) الحارث الرايش: ملك من ملوك «حمير»، سمي بذلك لأنه: راش أهل «اليمن» بالأموال، والغنائم، وكان يسمى: ملك الأملاك، ولا يملك ملك الأملاك إلا اللع عز وجل.

وهو (الحارث الرايش بن سدد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر) هذا نسبه الصحيح من ولده (التبابعة) وقد نسبه «الهمداني» في الإكليل، وإلى ولد «الصوار»، فقال: هو ولد (الحارث بن أبي سدد بن الملطاط بن عمر ذي أبين ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس).

قال «الهمداني»: وقد قال بعض العلماء: إنه من ولد «قيس بن صيفي»ـ وقد خافه ولده «محمد بن الحسن بن أحمد» في تفسير قصيدة أبيه الدامغة، فقال: والصحيح المعمول عليه في نسب «الرايش» أنه ولد (قيس بن صيفي بن حمير الأصغر).

٣٤٥ / ٥٧١