شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣وقيل: إنه الذي فسر قصيدته لولده، ونسب تفسيرها إليه، والله تعالى أعلم.
- وقد قال مصنف الكتاب في ذلك شعرا:
تبايع الأملاك من حمير = عدتهم سبعون لا يقصر
من ولد الرايش جمهورهم = من حمير الأصغر ما حمير
يا أيها السائل عن تبع = وتبع كالشمس بل أشهر
من ولد الصوار صيرته = والله في تفسيره أبصر
خير بني هود نبي الهدى = حيث انتهى السؤدد والمفخر
حيث استقر الملك من حمير = في بيته والعدد الأكثر
هم بنو الصوار من دوحة = قد طاب فيها الفرع والعنصر
قد أثمرت أغصانها بالندى = ليست بشيء غيره تثمر
والكل منهم جوهر واحد = لم يتفاضل ذلك الجوهر
لكن قول الحق مستحسن = والقول بالباطل مستنكر
وقال ذو العرش لآبائهم = في وحيه ولا تكفروا
_ «وبنو الرايش» أيضا: حي من «كندة» منهم: «شريح بن الحارث القاضي»، استقضاه «عمر»، ثم «عثمان» ثم «علي».
(ق) الماء الرائق: الذي يشرب على الريق.
وبالهاء:
(ح) الرايحة: الريح، نسيم من الشيءـ وهو عرض لا يقدر إلا الله تعالى، وأصل الريح الواو.
(فَعال) بفتح الفاء:
(ح) الرياح: لغة في الراح، وهي: الخمر.
ويروى قول امرؤ القيس:
كأن مكاكي الجوا أغدية = نشاوى تساقوا بالرياح المفلفل
وبكسر الفاء:
(ح) الرياح: جمع ريح، وهو من الواو.
قال الله تعالى : (الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)(سورة الروم:46).
وقرأ «ابن كثير»: (الرياح) بالجمع، في خمسة مواضع:
- في قوله في الروم: (الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)(سورة الروم:46).
- وفي قوله في البقرة والجاثية: (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ)(سورة البقرة:164).
- وفي قوله في الكهف (تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ)(الكهف: من الآية45).
وسائر ما في القرآن (الريح) بالواحدة.
وكذلك قرأ «أبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب» في هذه الآيات، وزادوها في خمسة مواضع:
- في الأعراف (يرسل الرياح).
- وفي الفرقان (أرسل الرياح).
وزاد «يعقوب» في رواية:
- في «حمعسق» (يسكن الرياح).
وكذلك قرأ «نافع» وزاد.