شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٣٣

وقيل: إنه الذي فسر قصيدته لولده، ونسب تفسيرها إليه، والله تعالى أعلم.

- وقد قال مصنف الكتاب في ذلك شعرا:

تبايع الأملاك من حمير = عدتهم سبعون لا يقصر

من ولد الرايش جمهورهم = من حمير الأصغر ما حمير

يا أيها السائل عن تبع = وتبع كالشمس بل أشهر

من ولد الصوار صيرته = والله في تفسيره أبصر

خير بني هود نبي الهدى = حيث انتهى السؤدد والمفخر

حيث استقر الملك من حمير = في بيته والعدد الأكثر

هم بنو الصوار من دوحة = قد طاب فيها الفرع والعنصر

قد أثمرت أغصانها بالندى = ليست بشيء غيره تثمر

والكل منهم جوهر واحد = لم يتفاضل ذلك الجوهر

لكن قول الحق مستحسن = والقول بالباطل مستنكر

وقال ذو العرش لآبائهم = في وحيه ولا تكفروا

_ «وبنو الرايش» أيضا: حي من «كندة» منهم: «شريح بن الحارث القاضي»، استقضاه «عمر»، ثم «عثمان» ثم «علي».

(ق) الماء الرائق: الذي يشرب على الريق.

وبالهاء:

(ح) الرايحة: الريح، نسيم من الشيءـ وهو عرض لا يقدر إلا الله تعالى، وأصل الريح الواو.

(فَعال) بفتح الفاء:

(ح) الرياح: لغة في الراح، وهي: الخمر.

ويروى قول امرؤ القيس:

كأن مكاكي الجوا أغدية = نشاوى تساقوا بالرياح المفلفل

وبكسر الفاء:

(ح) الرياح: جمع ريح، وهو من الواو.

قال الله تعالى : (الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)(سورة الروم:46).

وقرأ «ابن كثير»: (الرياح) بالجمع، في خمسة مواضع:

- في قوله في الروم: (الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)(سورة الروم:46).

- وفي قوله في البقرة والجاثية: (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ)(سورة البقرة:164).

- وفي قوله في الكهف (تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ)(الكهف: من الآية45).

وسائر ما في القرآن (الريح) بالواحدة.

وكذلك قرأ «أبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب» في هذه الآيات، وزادوها في خمسة مواضع:

- في الأعراف (يرسل الرياح).

- وفي الفرقان (أرسل الرياح).

وزاد «يعقوب» في رواية:

- في «حمعسق» (يسكن الرياح).

وكذلك قرأ «نافع» وزاد.

٣٤٦ / ٥٧١