شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

- في إبراهيم (اشتدت به الرياح).

- ورياح: حي من «بني يربوع» _ « ورياح بن مرة»: رجل من «طسم» وهو الذي استنجد الملك «حسان بن أسعد» «تبع»، على «جديس» باليمامة، فأفناهم، ولهم حديث.

(ش) قيل: الرياش: المال _ وقيل: الرياش: اللباس الحسن.

وقرأ «الحسن» (وريشا ولباس التقوى) فسره على ذلك.

وفي الحديث، اشترى «علي» قميصا وقال: الحمد لله الذي هذا من رياشه.

وفي حديث «مطرف بن عبد الله»: لا تنظر إلى خفض عيشهم، ولين رياشهم، ولكن انظر إلى سرعة طعنهم، وسوء منقلبهم.

(ط) الرياط: جمع ريطة.

(فعلان) بفتح الفاء:

(ح) الريحان: شجر طيب الرائحة.

وهو: حار، يابس في الدرجة الثانية، ينفع من الركام الصلب، ويفتح سدد الرأس والدماغ الحادثة من البلغم.

والريحان: الرزق:، قال الشاعر:

سلام الإله وريحانه = ورحمته وسماء درر

وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى: (فروح وريحان) وقوله تعالى: (والحب ذو العف والريحان) بالنصب.

ومن قرأ بالخفض (الريحان) لم يحتمل غير: الرزق.

والريحان: الولد، لأنه من الرزق – وفي الحديث: الولد من ريحان الله.

ومن قرأ بخفض (الريحان) لم يحتمل غير الرزق أيضا، ويقال: إن أصل الريحان من: الواو.

(د) ريدان: قصر في «ظفار» كانت فيه مرتبة الملك لملوك «حمير».

قال أسعد تبع:

ولقد علمت لئن هلكت وأوحشت = مني ظفار وعطلت ريدان

ليغيبن من الملوك عظيمها = ولتفقدن حليفها التيجان

واشتقاق (ريدان) من: الريد، وهو: أنف الجبل.

(ع) ريعان الشباب: أوله، وأفضله _ وريعان السراب، وكل شيء: أوله.

(ن) الريان: نقيض العطشان _ والريان: اسم جبل، قال جرير:

يا حبذا جبل الريان من جبل = وحبذا ساكن الريان من كانا

وحبذا نفحات من يمانية = يأتين من قبل الريان أحيانا

وأصل الريان، من: الواو.

وبالهاء:

(د) ريح ريدانة؛ أي: لينة، قال ابن مناذر:

أهاجك المنزل والمحضر = أودت ريدانة صرصر

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:

(ب) رابه الشيء: إذا أدخل عليه شكا، وخوفا.

٣٤٧ / ٥٧١