شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

فعل – يفعل) بالفتح:

(ح) راح للندى يراح؛ أي: ارتاح رياحة.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أراب الرجل: إذا صار ذا ريبة، وأربه بمعنى: رابه، وهي: لغة هذلية، قال الهذلي:

كأنني أريبة مريب

قال جميل:

بثينة قالت يا جميل أربتني = فقلت كلانا يا بثين مريب

قال «الخليل»: هي رديئة.

وقال بعضهم: رابه (بغير همزة): إذا استبان منه الريبة _ وأرأب بالهمز: إذا اتهم بالريبة، وإن لم يتيقن.

وأنشد المبرد:

أخوك الذي إن ربته قال = إنما أراب وإن عاتبته لان جانبه

(ث) يقال: ما أرأثك علينا ؛ أي: ما أبطأك من: الريث.

(ر) أراد الله تعالى مخ الناقة؛ أي: جعله ريرا؛ أي: ذائبا من الهزال.

(ع) أراع الطعام؛ أي: زكا _ وأراعت الإبل: كثر أولادها.

(ف) أرافت الأرض من: الريف.

(ق) الإراقة: الصب.

(ن) أران القوم؛ أي: هلكت مواشيهم، فهم مريبون.

التفعيل:

(ث) يقال: فلان مريث العينين؛ أي: بطيء النظر، من: الريث.

(خ) يقال: ضربوه حتى ريخوه بالخاء معجمة؛ أي: ذللوه.

(م) قال «ابن السكيت»: ريم فلان بالمكان: أقام به _ ورمت السحابة: إذا دام مطرها، فلم يقلع.

(ي) ريا راية؛ أي: اتخذها، وريا راء؛ أي: كتبها.

الافتعال:

(ب) ارتاب فيه؛ أي: شك، قال الله تعالى: (وإن ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر)؛ أي: لم تعلموا كيف تعتد الصغيرة، والآيسة من المحيض.

(ح) يقال: فلان يرتاح للندى؛ أي: ينبسط له _ وارتاح له؛ أي: فرح به، ويقال: ارتاح الله عز وجل لفلان: إذا رحمه، قال العجاج:

وارتاح ربي وأراد رحمتي = ونعمة أتمها عليَّ فتمت

(ق) التريق بالقاف: تردد الماء على وجه الأرض.

(هـ) تريه السحاب: جاء وذهب.

(ش) ارتاش، من: الرياش، وهو: المال.

(ف) ارتافوا؛ أي: صاروا إلى الريف.

الاستفعال:

(ب) استراب به: إذا رأى منه ما يريبه.

(ث) استراثه؛ أي:استبطأه، قال الشاعر:

فشمن أروع لا عاجزا = ضعيفا ولا مستراثا حرولا

التفعيل:

(ع) تريع السراب: جاء، وذهب.

- - - - - - -

باب الراء والهمزة وما بعدهما

٣٤٩ / ٥٧١