شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٥١ي) المزجى: القليل-وقوله عز وجل: (وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ) يوسف: 88، أي قليلة، تبلغ قدر الحاجة.
قال الراعي:
ومرسل ورسول غير متهم = وحاجة غير مزجاة من الحاج
وبكسر الميم:
(ل) يقال: المزجل: المزراق.
فاعل:
(ل) الزاجل: حلقة، وعود يكون في طرف الحبل، يشد به المتاع-والزاجل: ماء الظليم، قال ابن أحمر.
وما بيضات ذي لبد هجيف = سقين بزاجل حتى روينا
وقيل:إن (الزاجل) في هذا البيت: مخ البيضة.
فعول:
(ر) قال بعضهم: الزجور من الإبل: التي تعرف بعينها، وتنكر بأنفها.
(م)الزجوم: القوس، التي ليست بشديدة الأزبان.
الرباعي:
(فِِنعِِيل) بكسر الفاء والعين:
(ل)الزنجيل: الرجل الضعيف: والنون الزائدة.
الملحق بالخماسي:
(فَنعَليل) بفتح الفاء والعين وكسر اللام:
(بل) الزنجبيل: عرق شجرة معروف، قال الله تعالى: (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا) الإنسان:17.
قال المسيب بن علس:
كأن طعم الزنجبيل به = إذ ذقته وسلافة الخمر
وهو حرا في الدرجة الثالثة، رطب في الأولى، هاضم للطعام، معين على الجماع، محلل الرياح الغليظة في المعدة، والأمعاء، مفتح لسدد الكبد، وإن شرب منه وزن درهمين مع سكر: أسهل بلغما لزجا.
الأفعال:
(فعَل) بالفتح (يفعُل) بالضم:
(ت) زجرت البعير، وغيره زجرا: إذا أخفته، حتى مضى -وزجرت عامل السوء عن عملهن فانزجر أي: نهيته فانتهى، قال سابق:
وليس يزجركم ما توعظون به === والبهم يزجره الراعي فينزجر
وزجر الطائر أي: عاقه.
(ل) انزجل: الرمي بالشيء-يقال: لعن الله ما زجلت به.
(و) يقال: زجا الجراح: إذا انتشرت خبائثه.
(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:
(ل) الزجل: رفع الصوت في الطرب، يقال: حاد زجل، ومغن زجل.
الزيادة:
الأفعال:
(ى) أزجى الإبل أي: ساقها: رافقا بها. قال مالك:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة = بحيث الغنا أزجى القلاص النواجيا