شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٥٢والله تعالى يجزي السحاب؛ أي: يسوقه سوقا رقيقاً – قال الله تعالى: ﴿ يجزي سحابا ثم يؤلف بينه ﴾ .
التفعيل:
(و) زجى الشيء يزجيه: إذا ساقه ودفعه، كما تزجي البقرة ولدها؛ أي: تسوقه.
الافتعال:
(ر) زجره، فازدجر؛ أي: نهاه فانتهى – قال الله تعالى: ﴿ ما فيه مزدجر ﴾ ؛ أي: ازدجار، وازدجر أيضًا؛ أي: زجره – قال الله تعالى: ﴿ وازدجر فدعى ربه أني مغلوب فانتصر ﴾ ؛ أي: زجروه، عن أن يدعوهم إلى الله تعالى.
(و) ازدجاه: ورجاه: بمعنى؛ أي: دفعه كما تزجي البقرة ولدها؛ أي: تسوقه، قال الشاعر:
وصاحب ذي غمرة راجيته = رجيته بالقول وازدجيته
الانفعال:
(ر) انزجر، مثل: ازدجر؛ أي: انتهى.
التفعل:
(و) التزجي: التمنع برفق، قال الشاعر:
تزج من دنياك بالبلاغ = وباكر المعدة بالدماغ
بكسرة لينة المضاغ = بالملح أو ما حف من صباغ
- - -
باب الزاي و الحاء وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ر) زحر: من أسماء الرجال – وقيس بن زحر: من أشراف «مذحج»، وفرسانها، وهو من «جعف».
(ف) الزحف: الجيش يزحفون إلى العدو.
وبالهاء:
(م) الزحمة: الزحام.
(فعل) بضم الفاء وفتح العين:
(ل) زحل من الكواكب العلوية، في الفلك السابع من الخنس، يقطع الفلك لثلاثين سنة، وهو نحس ذكر نهاري، يدل على الشقاء والتعسير، والزراعة وعمارة الأرض، والآبار والأجداد والأشياء القديمة، له من (الألوان): السواد، ومن (الطعوم): الشيقة، ومن (الطبائع): البرودة واليبوسة، ومن (الأيام): يوم السبت، ومن (الليالي): ليلة الأربعاء.
الزيادة:
(مفعل) بفتح الميم والعين:
(ف) مزحف الحية: مداها.
(ل) المزحل: الموضع يزحل إليه.
فاعل:
(ف) الزاحف: السهم يقع دون الغرض.
وبالهاء:
(ف) الزاحفة: البعير المعيي – وجمعها: زواحف، قال:
على زواحف تجزى مخها رير
فعول:
(ف) الزحوف من النوق: التي تزحف في سيرها.
(ل) ناقة زحول: متأخرة في السير.
الرباعي:
(فُعلولة) بضم الفاء:
(