شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣لف) الزحلوفة: مكان أملس، ينزلق عليه الصبيان.
(لق) الزُّحلوقة: لغة في الزَّحلوقة.
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:
(ر) الزحير: التنفس بشدة – يقال: زحرت المرأة عند الولادة زحيرا ، وزحارا – والزحير: تقطيع البطن.
(فعل –يفعل) بالفتح:
(ف) زحف الصبي على الأرض، قبل أن يمشي، وزحف إليه زحفًا؛ أي: مشى قليلا قليلاً، قال الله تعالى: ﴿ إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار ﴾ ، عن ابن عباس: إن الفرار من الزحف على العموم محكوم به على كل مسلم لاقى عدواً، وهو قول «مالك، والشافعي» ومن وافقهم.
وعن «الحسن، وقتادة، والضحاك»: أن ذلك خاص في أهل «بدر»، وهو قول «أبي حنيفة».
- ومنه زحف البعير: إذا عيي – وزحف الدبا: مشى قدما.
(ك) زحك عنه: إذا انتحى.
(ل) زحل عن مكانه زحلاً؛ أي: تنحى عنه، قال لبيد:
لو يقوم الفيل أو فياله = زل عن مثل مقامي وزحل
وزحلت الناقة في سيرها: إذا تأخرت عن الإبل.
(م) زحم القوم بعضهم بعضًا زحما.
(ن) يقال: زحن زحنًا: إذا أبطأ.
الزيادة:
الأفعال:
(ف) أزحف؛ أي: أعيى لغة في: زحف.
المفاعلة:
(ف) الزحاف من علل العروض، يختصّ بالأسباب دون الأوتاد وأقوى ما يكون بين وتدين، كقوله:
أنستم مصاب المزن أين مصابه = فلا شيء أسقى منك يابنة عفررا
والزحاف في هذا البيت: سقوط نون (فعولن) منه.
(م) زاحمه مزاحمة، وزحامًا.
الافتعال:
(م) ازدحم الناس ؛ أي: زحم بعضهم بعضًا.
التفعيل:
(ر) تزحرت المرأة عند الولادة – وفلان يتزحر عند المسألة بخلاف يزحف ؛ أي: يمشي.
(ن) يقال: التزحن: الإبطاء – ويقال: التزحن: أن يعمل الإنسان عملا لا يشتهيه.
التفاعل:
(م) تزاحموا عليه؛ أي: ازدحموا.
التفعلل:
(لف) تزحلف؛ أي: انتحى، قال العجاج:
والشمس قد كادت تكون دنفا = أدفعها بالكف كي تزحلفا
- - -
باب الزاي والخاء وما بعدهما
الزيادة:
(فعال) بضم الفاء منسوب:
(ز) زخارى النبات: زهره، قال ابن مقبل: