شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

م) الزِّعم لغة في الزَّعم، وحكاه الكسائي والفرَّاء قلا: وهي لغة قيس وتميم و أنكرها أبو حاتم.

الزيادة:

(أفعل) بفتح الهمزة والعين:

(ب) الأزعب ضرب من الأوتار، قال عمرو بن الإطنابة:

كما طنب الأزعب المحصد

ومن المنسوب:

(ك) الأزعكي: الرجل اللئيم القصير، قال ذو الرمّة:

على كل كرمل أزعكي ويافع = من اللؤم سربال جديد البنايق

(مفعال):

(ج) المزعاج: المرأة التي لا تستقر في مكان.

فاعل:

(ب) يقال: الزاعب السياح في الأرض، قال: يكاد يهلك فيها الزاعب الهادي.

ومن المنسوب:

(ب) الزاعبي: الرمح: إذا هُزَّ تدافع، شبهوه بزعب الماء في الوادي، وهو تدافعه، قال الخليل: الرماح الزاعبيّة منسوب إلى زاعب، ولم يظهر علم زاعب، رجل هو أم بلد، إلاّ أن يولده مولد، وقال بعضهم زاعب بن عبد الله، رجل يثقف الرماح الزاعبية، قال:

والزاعبية ينهلون صدورها = حتى ترقص في الأكف خطامها

ترقص بمعنى تعزف.

(فعالة) بفتح الفاء:

(م) الزعامة: حظ السيد من المغنم، وقيل الزعامة أفض المال من الميراث ونحوه.

(فُعالة) بضم الفاء:

(ف) سم زُعاف لغة في زعاف.

(ق) الماء الزعاق: المالح الشديد الملوحة، قال علي بن أبي طالب:

دونكها مترعة دِهاقًا = كأسا زعاقًا مزجت زعاقًا

(فعول):

(م) الزعوم الجز وريشتك في سمنها فتلمس بالأيدي، قال:

زجرت فيها عنهلاء رسوما = مخلصة الأنقاء أو زعوماً

(فعيل):

(م) الزعيم: الكفيل، قال الله تعالى: { وأنا به زعيم«؛ أي: كفيل، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : الزعيم غارم، وزعيم القوم سيدهم.

(فعالة) بفتح الفاء وتشديد اللام:

(ر) الزعامة: شراسة خلق الرجل، فلا يكاد ينقاد ولا يلين يقال: في خلقه زعارة.

الرباعي:

(فعلل) بفتح الفاء واللام:

(بل) الزعبل الذي لا ينجع فيه العذل.

وبالكسر:

(يج) الزعيج: السحاب الرقيق، هذا قول الفراء، قال أبو عبيدة، وأنا أنكر أن يكون الزعيج من كلام العرب، والقراء عندي ثقة.

وبالهاء:

(

٣٧١ / ٥٧١