شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥ر) الأزهر: البئر – يقال للقمر: الأزهر – والأزهر: الأبيض المشرق، وفي صفة النبي عليه الصلاة والسلام: أزهر اللون، واسع الجبين، والليالي الزهر، الليالي البيض.
(مِفعَل) بكسر الميم وفتح العين:
(ر) المزهر: العود الذي يضرب به، قال الأعشى:
قاعدًا عنده الندامى فما = ينفك يؤتى بمزهر محذوف
أي: مقطوع.
(فَعال) بفتح الفاء:
(د) أرض زهاد: لا تسيل إلا عن مطر كثير.
وبضم الفاء:
(ق) يقال: هم زهاق مائة بالقاف ، كما يقال: زهاء مائة، والزهاء: القدر في العدد – يقال: هم زهاء مائة، وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولى زهاء تعجب الناس من ذلهم فقد أطلب الساعة أولى زهاء (أي: عدد كثير)، قال ابن أحمر:
تقلد إبريقاً وعلقت جعبة = ليهلك حيادا زهاء وحامل
إبريق: سيف، وقيل: قوس فيها لمع.
وبكسر الفاء:
(و) يقال: هم زِهاء مائة: لغة في قولك: زُهاء مائة.
فعول:
(ق) الزهوق: الزاهق – قال الله تعالى: ﴿ إن الباطل كان زهوقًا ﴾ ، والزهوق: البئر البعيدة القعر.
فعيل:
(د) الزهيد: القليل – قال بعضهم: رجل زهيد؛ أي: ضيق الخلق – وقيل: القليل: الطعم.
الرباعي:
(فَعْلَل) بفتح الفاء واللام:
(دم) يقال: الزهدم: فرخ الحبارى – وزهدم: من أسماء الرجال – وزهدم: اسم فرس، قال الشاعر:
ألم تعلموا أنني = ابن فارس زهدم
وبكسر الفاء واللام:
(لق) قال «الأصمعي»: يقال: للحمر إذا استرت متونها من الشحم: حمر زهالق – واحدها: زهلق بالقاف.
(فُعلول) بضم الفاء:
(وق) الزهلوق بالقاف: الخفيف.
(ل) الزهلول: الأملس، قال الشنفرى:
ولى دونكم أهلون سيد عملس = وأرقط زهلول وعرفاء جَيْأل
وزهلول: اسم جبل.
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(