شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦و) زها البسر؛ أي: أحمر، وأصفر، وفي الحديث، نهى عليه الصلاة والسلام عن بيع التمر قبل أن يزهو، وهو في نهيه عن بيع الثمرة قبل أن يبدو صلاحها – وزهاه: إذا استحقه ورفعه، قال بعضهم: زهت الإبل: إذا سارت تعدو أورد في طلب المرعى زهوتها إنما (يتعدى ولا يتعدى).
وزها الرجل زهواً، فهو مزهو؛ أي: تكبر، وأهجب بنفسه، ولا يقال: زها ولا زاها – والزهو: الكذب والباطل، وفي قوله:
لم يترك الشيب لي زهو ولا الكبر
ولزهو: الفخر، قال الشاعر:
متى ما أشا غير زهو الملوك = أجعلك رهطًا على حائض
وحكى عن بعضهم زهت الشاة: إذا أضرعت، ودنا ولادها.
(فعَل – يفعَل) بالفتح:
(د) زهد في الشيء زهدًا، وزهادة، قال «الخليل»: الزهادة في (الدنيا) والزهد في (الدين)، وقال «الشيباني»: زهدت الطعام، والنخل خرصته، قال «نشوان بن سعيد»: وهي لغة «يمانية».
(ر) زهر السراج: أضاء – ويقال: زهرت النبات؛ أي: أضاءت – وزهر السراج زهراً – والزهر: الأبيض الساطع النور.
(ق) زهقت نفسه زهوقًا: خرجت – قال الله تعالى: ﴿ وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ ﴾ (التوبة:55)، وقال الشاعر:
ألمت فحنت ثم قالت فردعت = فلما تولت كادت النفس تزهق
وزهق الباطل؛ أي: اضمحل، وكل شيء بطل: فقد زهق – قال الله تعالى: ﴿ وَزَهَقَ الْبَاطِل ﴾ (الإسراء:81)، وزهق العظم؛ أي: أمحى – والزاهق من الدواب: السمين – ويقال: زهق الفرس أمام الخيل: إذا تقدمها – وزهق السهم: إذا جاوز الهدف، وفي حديث «عبد الرحمن بن عوف» (يوم الشورى): أي جانبا خير من زاهق، وإن جرعه شروب أنفع من عذب موره، والحابي السهم الذي يزحف إلى الهدف.
أراد: أن الضعيف ينال الحق ، أو بعضه خير من قوى يتعداه، وأن الدون النافع، خير الأعلى الضار – وقوله موت من الربا مهموز، فخففه.
(ك) قال ابن دريد:زهلكت الريح، مثل: سهلكت.
(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:
(د) زهد في الشيء عن الشيء زهدا: لغة في زهد.
(ق) زهق زهوقًا: لغة في زهق.
(