شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧م) الزهومة، والزهم: الدسم – يقال: زهمت يده – والزهم: السمين.
الزيادة:
الأفعال:
(د) أزهد الرجل: إذا افتقر لأنه يزهد فيما معه، قال الأعشى:
فلم يطلبوا سرها للغنى = ولم يتركوها لازهادها
أي: لا يطلبون نكاحها للغنى، ولكن لشرفها وجمالها، وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أفضل الناس مؤمن مزهد.
(ز) أزهر النبت: إذا أتى بالزهر – وأزهر السراج؛ أي: نوره – يقال: أزهر سراجك.
(ق) أزهق بما طلبت، مثل: أسعفه (حكى عن الشيباني).
(ق) أزهق الرامي السهم: إذا جاوز به من فوق الهدف – وأزهق فرسه ؛ أي: قدمه – وأزهق الباطل؛ أي: أبطله – ويقال: أزهق إناءه؛ أي: ملأه.
(و) أزهى البسر؛ أي: صار زهوا.
التفعيل:
(د) زهده في الشيء: نقيض رغبه.
المفاعلة:
(م) المواهمة: القرب – يقال: زاهم الخمسين؛ أي: دنا لها.
الافتعال:
(ر) الازدهار: الاحتفاظ، وفي الحديث، أنه - صلى الله عليه وسلم - أوصى «أبا قتادة» بالإناء الذي توضأ فيه، فقال: ازدهر بها.
(ق) أزهقت الشيء؛ أي: أذهبت به – وازدهقه الموت – والازدهاق: الاستعجال، والاستحقاق – ازدهقه: استحقّه.
(و) التفعل:
(دم) تزهد من: الزهد.
الفعللة:
(زق) زهزق بالزاي والقاف: إذا ضحك ضحكًا شديدًا – ويقال: إن الزهزقة أيضًا: ترقيص الأم ولدها.
- - -
باب الزاي والواو وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ج) الزوج: زوج المرأة، والمرأة زوج بعلها – قال الله تعالى: ﴿ أسكن أنت وزوجك الجنة ﴾ ، وزوج الحمام: الفرد – يقال لفلان: زوجان من الحمام؛ أي: ذكر ، وأنثى – ويقال لكل اثنين مقترنين: زوجان، وكل واحد منهما: زوج مثل الرجل والمرأة، والنعلين ، والخفين، قال الله تعالى: ﴿ أحمل فيها من كل زوجيين اثنين ﴾ ؛ أي: أحمل فيها من كل صنف من الحيوان ذكرا وأنثى.
كلّهم قرأ بإضافة كل زوجين غير «حفص»عن «عاصم» فقرأ: بتنوين كل.