شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨وقوله تعالى: ﴿ مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴾ (الرحمن:52) ؛ أي: صنفان – وقوله: ﴿ وكنتم أزواجًا ثلاثة ﴾ ؛ أي: أصنافًا – وقوله تعالى: ﴿ أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم ﴾ ؛ أي: أشباههم.
عن «ابن عباس» ، عن «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه، قال: الزاني مع الزاني، والسارق مع السارق، وشارب الخمر مع شارب الخمر. - وهذا قول أهل التفسير.
ولزوج من النبات: اللون – قال الله تعالى: ﴿ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ (قّ:7) ، وقيل: الزوج: الديباج، ويقال: هو النمط يطرح على الهودج، قال لبيد:
من كل محفوف ويظل عصيه = زوج عليه كله وقوامها
عصيه: عيدانه.
(ر) الزور: أعلى الصدر – والزور: جماعة الزوار – ويقال: للواحد والاثنين أيضًا، والمذكر والمؤنث سواء، قال الشاعر:
ومشيهنّ بالحبيب مور = كما تهادى الفتيات الزور
والزور: القوي الشديد – قال بعضهم: والزوير بالتصغير: رئيس القوم، وأنشد:
بأيدي رجال لا هوادة بينهم = يسوقون الموت الزوير البلنددا
البلندد: الكثير اللحم.
(ق) بنو زوق: بطن من «مراد».
(ل) الزويل: الرجل الخفيف، الظريف – والجمع: أزوال، والمرأة زولة بالهاء – والزول: العجب.
وبالهاء:
(ج) الزوجة: لغة في زوج الرجل، قال الفرزدق:
فإن الذي يسعى يحرس زوجتي = كساع إلى أسد الشرى يستبليها
وقال «الأصمعي»: لا تكاد العرب تقول زوجة.
(فعل) بضم الفاء:
(ر) الزور: الكذب – قال الله تعالى: ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ (الحج:30)، والزور: كل شيء يعبد من دون الله عز وجل – يقال: ماله زور ولا صور؛ أي: رأى يرجع إليه – والزور: جمع أزور.
(ن) الزون: مثل الزور، وهو كل شيء يعبد من دون الله تعالى من الأصنام.
(فعل) بفتح الفاء والعين:
(