شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩ج) الزان: معروف وهو معرب، وهو: حار يابس في الدرجة الرابعة، ينفع الأضراس المتآكلة، ويقطع الرعاف والدم السائل من الجراحات، ويخفف القروح الخبيثة في اللثة والنعناع ويحل ورمها، وإذا أحرق وسحق، واكتحل به من العسل: نقى العيون، ونفع من خشرنة الجفون، وثقلها، وإذا خلط بماء الكراث: قطع الرعاف ونزف دم الرحم.
(د) الزاد: معروف – قال الله تعالى: ﴿ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ (البقرة:197).
وبالهاء:
(ر) الزارة: الأحمة.
الزيادة:
(مفعل) بفتح الميم والعين:
(د) المزاد: جمع مزادة، وهي معروفة، قال:
مشى الردايا بالمزاد الأثقل
وبكسر الميم:
(د) المزاد: الوعاء يجعل للزاد، ويلقب العجم رقاب المزاود.
فاعلة:
(ل) قال بعضهم: الزاملة: كل شيء يتحرك، وأنشد:
وكنت امرأ أرمي الزوائد مرة = فأصبحت قد ودعت رمي الزوائد
وعطلت قوس الجهل عن شرعاتها = وعادت سهامي بين رث وناضل
الشرعات: الأوتار، جع شرعة – والناضل: الذي سقط نضله، يريد: أنه كان يصيد النساء، ويحتلهنّ، فترك ذلك في حال المشيخ والكبر.
ومن اللفيف:
(ى) زواية البيت، سميت لأنها مزوية عن البيت؛ أي: مجتمعة.
فعول:
(ق) الزوارق بالقاف: الزئبق، وهو شبه العصبة الذائبة، وهو: حار، رطب في الدرجة الرابعة، إذا خلط بخل وطلي به نفع من الجرب والحكة، وهو مع الخل: يقتل القمل، والصئبان، والقردان لإفراط حرارته، ودخانه يورث السقام، و العلل، وترابه يقتل الفأرَ: إذا ألقي في الطعام.
(فعال) بضم الفاء:
(ن) الزوان: أخلاط في الطعام من المحبرة، وغيرها، (يهمز ولا يهمز).
وبكسر الفاء:
(ل) الزوال: حبل يجعل بين التصدير والحقب.
(ن) الزوان من الطعام: لغة في الزوان.
(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:
(ر) الزوراء: اسم مال كان «لأُحيحة بن الجلاح» والزوراء مثل القدح يشرب به، قال النابغة:
وتسقى إذا ما شئت غير مصرد = زوراء في حافاتها المسلك كسارع
أي: شارب – وبئر زوراء في حلقها زور؛ أي: عوج.
(