شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠فعنّل) بالفتح وتشديد النون:
(نك) الزونك: القصر (والنون فيه زائدة)، وهو من زاك في مشيه زوكانًا – هذا القول عن يعقوب بن السكيت»،وقال غيره: النون أصلية والواو زائدة ومثاله (فوعل)، قال الشاعر:
ولست بوكواك ولا بزونك = مكانك حتى يبعث الخلق باعثه
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم.
(ح) زاح عن مكانه زوجا بالحاء؛ أي: تنحّى.
(ر) زاره زورا، وزيادة.
(ع) الزوع: جذب البعير بالزمام، وتحريكه ليزداد سيره ، قال ذو الرمة:
وخافق الرأس فوق الرحل قلت له = زع بالزمام وحوز الليل مركوم
(ف) زاف زوفا: إذا وثب من مكان إلى مكان.
(ك) الزوك: مشية الغراب.
(ل) زال الشيء زالا: نقيض ثبت، ودام – قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴾ (إبراهيم:46)، قرأ «الكسائي»: بفتح اللام الأولى، ورفع الثانية، ويروى أنها قراءة «عمر، وعلي»، والباقون: بكسر اللام الأولى ، ونصب الثانية فمعنى القراءة الأولى: ﴿ وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ﴾ استعظامًا لكفرهم، كقوله تعالى: ﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ﴾ (مريم:90)، ومعنى القراءة الثانية، قال «ابن عباس، والحسن»؛ أي: (وما كان مكرهم لتزول منه الجبال) احتقار لهم.
(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:
(ي) زويت الشيء زيا: جمعته وقبضته، وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: زويت لي الأرض، فأريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها.
وزوى الرجل ما بين عينيه: إذا جمعه، قال الأعشى:
يريد غض الطرف عني كأنما = زوى بين عينيه على المحاجم
وزوى المال عن وارثه؛ أي: جمعه لغيره.
(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:
(ر) الزور: ميل الصدر – والنعت: أزور، والأزور: المائل – والجمع: زور.
الزيادة:
الأفعال:
(ر) أزاره إياه؛ أي: حمله على زيارته.
(ل) أزلته عن مكانه، فزال – وقرأ «حمزة» ﴿ فأزلهما الشيطان عنها ﴾ .
التفعيل:
(