شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٨٠

فعنّل) بالفتح وتشديد النون:

(نك) الزونك: القصر (والنون فيه زائدة)، وهو من زاك في مشيه زوكانًا – هذا القول عن يعقوب بن السكيت»،وقال غيره: النون أصلية والواو زائدة ومثاله (فوعل)، قال الشاعر:

ولست بوكواك ولا بزونك = مكانك حتى يبعث الخلق باعثه

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم.

(ح) زاح عن مكانه زوجا بالحاء؛ أي: تنحّى.

(ر) زاره زورا، وزيادة.

(ع) الزوع: جذب البعير بالزمام، وتحريكه ليزداد سيره ، قال ذو الرمة:

وخافق الرأس فوق الرحل قلت له = زع بالزمام وحوز الليل مركوم

(ف) زاف زوفا: إذا وثب من مكان إلى مكان.

(ك) الزوك: مشية الغراب.

(ل) زال الشيء زالا: نقيض ثبت، ودام – قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴾ (إبراهيم:46)، قرأ «الكسائي»: بفتح اللام الأولى، ورفع الثانية، ويروى أنها قراءة «عمر، وعلي»، والباقون: بكسر اللام الأولى ، ونصب الثانية فمعنى القراءة الأولى: ﴿ وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ﴾ استعظامًا لكفرهم، كقوله تعالى: ﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ﴾ (مريم:90)، ومعنى القراءة الثانية، قال «ابن عباس، والحسن»؛ أي: (وما كان مكرهم لتزول منه الجبال) احتقار لهم.

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:

(ي) زويت الشيء زيا: جمعته وقبضته، وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: زويت لي الأرض، فأريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها.

وزوى الرجل ما بين عينيه: إذا جمعه، قال الأعشى:

يريد غض الطرف عني كأنما = زوى بين عينيه على المحاجم

وزوى المال عن وارثه؛ أي: جمعه لغيره.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ر) الزور: ميل الصدر – والنعت: أزور، والأزور: المائل – والجمع: زور.

الزيادة:

الأفعال:

(ر) أزاره إياه؛ أي: حمله على زيارته.

(ل) أزلته عن مكانه، فزال – وقرأ «حمزة» ﴿ فأزلهما الشيطان عنها ﴾ .

التفعيل:

(

٣٩٣ / ٥٧١