شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٨١ج) زوجه امرأة، وزوجه بامرأة وهي لغة «أزد شنوءة»، وقد جاء القرآن باللغتين جميعا – قال الله تعالى: ﴿ فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ﴾ ، وقال تعالى: ﴿ وزوجناهم بحور عين ﴾ ، وقيل: ﴿ زوجناهم بحور عين ﴾ ؛ أي: قرنّاهم – يقال: زوجت الشيء بالشيء؛ أي: قرنته وهو أصل: تزويج الرجل بالمرأة – زوجت الإبل (صغيرها وكبيرها)؛ أي: قرنت صغيرها مع كبيرها.
قال الله تعالى: ﴿ أو يزوجهم ذُكرانًا وإناثًا ﴾ ؛ أي: يقرب بهم ذكرانا وإناثًا كما قال تعالى: ﴿ والقمر قدرناه منازل ﴾ ؛ أي: قدرنا له منازل، قال الشاعر:
زوجت خيلهم بخيل مجاشع = يوم السريف فما استقامت عامر
وقوله تعالى:و ﴿ وإذا النفوس زوجت ﴾ ، قال«عمر»: يحشر الصالح مع الصالح، والطالح مع الطالح، وعن «الشعبي»: تفرق الأزواج بأجسامها – وقيل: تفرق المؤمنون بالحور، والكافرون بالشياطين، قال طرفة:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا = ويأتيك بالأخبار من لم تزود
(ر) يقال: زور الشيء في نفسه: إذا هيأه، ومنه قول«عمر»: قد كن زورت في نفسي مقالة أريد أن أقوم بها، بين يدي «أبي بكر» فما ترك «أبو بكر»، شيئا مما كنت زورته إلا تكلم به (يعني سقيفته).
والتزوير: إكرام الزائر – وزور كلامه؛ أي: زخرفه – وزوره؛ أي: نسبه إلى الزور، وهو: الكذب – والمزور: الذي فيه؛ أي: ميل.
(ق) زوق الشيء: طلاه بالزواق – وزوق البيت: إذا زينته – وزوق كلامه زخرفه بالباطل، وأصلها من الأول.
(ل) زولته عن المكان ؛ أي: أزلته.
المفاعلة:
(ج) والمزاوجة: تزواج الحمام، من الزوج
(ل) المزاولة: المعاجلة.
الانفعال:
(ل) إنزال عنه؛ أي: زال.
ومن اللفيف:
(ى) زواه فانزوى – وانزوى الجلد: إذا انقبض، وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «إن المسجد لينزوي عن النخامة كما ينزوي الجلد عن النار (أي: ينقبض ويجتمع)، قال الأعشى:
فما ينبسط من بين عينيك ما انزوى = ولا تلفني إلا وأنفك راغم
الاستفعال:
(ر) استزاره: سأله أن يزوره.
التفعل:
(