شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

من يكن في السواد والرد = والأغرام زيرا فإنني غير زير

(ن) قال بعضهم: الزين: عرف الديك – ويقال هو (الزين) بالفتح.

(ي) الزي: الزينة، والهيئة من اللباس.

وروي أن «ابن عباس» قرأ ﴿ أَحْسَنُ أَثَاثاً وزيا ﴾ بالزاي.

وبالهاء:

(ن) الزينة: الاسم من يتزين – قال الله تعالى: ﴿ إنّا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ﴾ ، كلهم قرأ، بإضافة (زينة) إلى (الكواكب)، وهو رأي «أبي عبيدة» غير «عاصم، وحمزة»، فقرآ بتنوين (زينة).

و«حمزة، وحفص» عن «عاصم» يخفضان (الكواكب) على بدل المعرفة من النكرة، وقرأ «أبو بكر»: بالنصب، وكذلك عن «الأعمش، وأبي عمرو» فالنصب على معنى (بأن زينا الكواكب)، كقوله تعالى: ﴿ أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة ﴾ ، وقرأ «أبو إسحاق»: بالنصبـ على أن يكون (الكواكب) بدلا من موضع (زينة)، وقال «أبو حاتم»: النصب على معنى (أعني الكواكب).

(فعل) بفتح الفاء والعين:

(ي) الزاي: هذا الحرف.

وبالهاء:

(ر) الزارة: الأجمة الكثيرة الشجر.

(غ) قوم زاغه عن الشيء: زائغون.

(فعل) بكسر الفاء وفتح العين:

(م) لحم زيم؛ أي: مكتم – وزيم: اسم فرس، قال:

هذا أوان الشد فاشتدى زيم

وبالهاء:

(ر) الزيرة: جمع زير.

(أفعل) بالفتح:

(ب) الأزيب: من أسماء الجنوب – والأزيب: النشاط، يقال: مر فلان له أزيب: إذا مر وأسرع – والأزيب: الرجل الدعيّ، ويقال: هو الذليل الحقير، وقال بعضهم: الأزيب: العداوة – ويقال: إن الأزيب: المنكر، قال:

وهي تبيت زوجها في أزيب

ويقال: الأزيب: الفزع – ويقال: أخذني منه أزيب؛ أي: فزع – والأزيب: الماء الكثير (عن الشيباني) ويقال: هو بالدال.

(مفعل) بكسر الميم:

(ل) يقال: رجل مغلط الأمر مزيل: مخالط الأمور، ومزايلها، قال:

يجدني ابن عمي مخلط الأمر مزيلا

(فعال) بكسر الفاء:

(د) زياد: من أسماء الرجال.

(ر) الزيار: ما يزير به البيطار الدابة، من الكرامة.

وبالهاء:

(

٣٩٦ / ٥٧١