شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٢١

همزة) يقال: سبأ الخمر سبأ مهموز: إذا اشتراها، ولا يقال ذلك إلا للخمر خاصة، وسمي الخمار: السبأ- وسبأت جلده بالنار أي: سلخته، ويقال: سبأت الرجل: إذا جلدته.

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(خ) أرض سبخة: لا تنبت شيئا.

(ط) شعر سبط أي: مسترسل، والمصدر: السبوطة.

وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام، في صفة الدجال: «سبط الشعر، كثير خيلان الوجه».

الزيادة:

الأفعال:

(ت) أسبت اليهود أي: دخلوا في السبت.

وروي أن "الحسن" قرأ: ﴿ويوم لا يسبتون لا تأتيهم﴾.

(خ) أسبخ الأرض، بمعنى: سبخت- وأسبخ الحافر: إذا انتهى إلى سبخه.

(ط) أسبط الرجل: إذا امتد وانبسط من الضرب- ويقال: رأيته مسبطا أي: مدليا رأسه كالمهموم.

(ع) أسبع عبده أي: أهمله.

قال أبو ذؤيب الهذلي:

صحب الشوارب لا يزال كأنه … ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع

ويقال: هو الذي في العبودية على سبعة آباء- ويقال: إن المسبع: ولد الزنا-ويقال: الدعي- ويقال: الذي تموت أمه، فترضعه غيرها- وقيل: هو الذي ولد لسبعة أشهر- يقال: أسبعت المرأة، فهي مسبع: إذا ولدت لسبعة- وقيل: هو الراعي الذي أغارت السباع على غنمه، فهو يصيح بالكلاب- وأسبع الرجل: إذا ولدت إبله سبعا- وأسبعه أي: أطعمه لسباع، والمسبع: المدفوع إلى الظئر، لترضعه.

قال رؤبة:

إن تميما لم تراضع مسبعا سبعا

وأسبع القوم أي: صاروا سبعة.

(غ) أسبغ الله تعالى عليه النعمة أي: أتمها- قال عز وجل ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾.

وأسبغ وضوءه أي: بالغ فيه، ورجل مسبغ: عليه درع سابغة.

(ل) أسبل الستر أي: أرخاه- وأسبل الزرع: أي خرج سنبله- وأسبل المطر أي: هطل.

التفعيل:

(ح) التسبيح: التنزيه على وجه التعظيم- يقال: سبح الله تعالى، وسبح له- قال الله تعالى: ﴿كي نسبحك كثيرا﴾، قال تعالى: ﴿تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾.

٤٢٠ / ٥٧١