شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٣٩

فعال):

(م) يوم سخام، أي: أسود لين حسن.

قال امرؤ القيس:

بوجه واضح الخدين والوجه السخام

والسخام اللين، يقال: فطن سخام، قال:

كأنه بالصحصحان الأنحل … ... فطن سخام بأيادي عزل

جمع يدا على أيادي اضطرارا، ويقال: خمر سخام، أي: لينة سلسة، والسخام: الريش اللين الذي تحت الريش العظام، الواحدة سخامة بالهاء.

وسخام اسم كلب.

ومن المنسوب:

(م) شعر سخامي، أي: أسود لين حسن.

وبالهاء:

السخامية: الخمرة اللينة السلسة، ويقال: هي التي تضرب إلى السواد.

قال الأعشى:

سخامية حمراء تحسب عندما

(فِعال) بكسر الفاء:

(ب) السخاب: قلادة تتخذ من قرنفل وسكر ومحلب ليس فيها من اللؤلؤ والجواهر شيء، وجمعها سخاب، ويقال: السخاب: الخرز، وفي الحديث: «حض النبي عليه الصلاة والسلام على الصدقة فجعلت المرأة تلقي قرطها وسخابها».

(ل) السخال: سخلة.

(فعول):

(ن) السخون: ما يسخن من الماء ونحوه.

فعيل:

ثوب سخيف، أي: رقيق النسيج، ورجل سخيف، أي: خفيف العقل.

قال:

وأمك حين تنسب أم صدق … ولكن ابنها طبع سخيف

(ن) السخين: السخن.

قال عمرو بن كلثوم:

مشعشعة كأن الحص فيها … ... إذا مالماء خالطها سخينا

أي: حار. وتقول: رجل سخين العين، أي: غير قرير العين.

(ي) السخي: الجواد.

وبالهاء:

(م) السخيمة: الضغينة، وفي حديث الأحنف: «تهادوا تذهب الإحن والسخائن».

(ن) السخينة: أرق من العصيدة، وكانت السخينة طعام قريش في الجاهلية، فسمتها العرب سخينة.

قال كعب بن مالك:

زعمت سخينة أن تستغلب ربها … ... وليغلبن مغالب الغلاّب

وفي الحديث: مازح معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس التميمي، فما رأى متمازحان أوقر منهما.

قال معاوية للأحنف: ما الشيء الملفف في البجاد؟ قال: هو السخينة يا أمير المؤمنين.

أراد معاوية قول الشاعر:

إذا ما مات ميت من تميم … ... فسرّك أن تعيش فجئ بزاد

بخبز أو بتمر أو بسمن … ... أو الشيء الملفف في البجاد

يطوف في الآفاق حرصا … ... ليأكل رأس لقمان بن عاد

٤٣٨ / ٥٧١