شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٧٢

ى) استسقاه: سأله أن يسقيه، قال الله تعالى: ﴿وإذا استسقى موسى لقومه﴾، وفي الحديث: «خرج النبي عليه الصلاة والسلام إلى المصلى، واستسقى فقلب رداءه».

قال الشافعي: يصلى الاستسقاء كصلاة العيدين، ويخطب، وكذلك روى زيد بن علي عن علي بن أبي طالب، وقال "مالك، وأبو يوسف، ومحمد": يصلي ركعتين.

قال "أبو حنيفة": لا يصلى له جماعة ولا يخطب بل يدعو الناس ويستغفرون وإن صلوا فرادى فلا بأس، ويقال: استسقى بطنه إذا أصابه الاستسقاء.

التفعل:

(ط) نسقطه، أي: طلب خطأه في كلامه.

قال:

ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا … ... خصرا يسرك يا أميم ضنينا

(ى) تسقى جلد الريح دمه: إذا شربه.

التفاعل:

(ط) تساقط الشيء، أي: سقط.

قال الله تعالى: ﴿تساقط عليك رطبا جنيا﴾.

قرأ الأعمش، وحمزة بتخفيف السين، والباقون بالتشديد إلا أن "يعقوب" قرأ بالياء، وكذلك روي عن عاصم أي: تساقط، وأصل تساقط بالتشديد تتساقط فأدغمت التاء بالسين.

(ق) تساقوا، أي: سقا بعضهم بعضا.

باب السين والكاف وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ب) فرس سكب، أي: سريع ينسكب جريه، والسكباء: ضرب من الثياب رقيق، كأنه سكب ماء لرقته.

(ت) السكت: السكات.

(ن) السكن: السكان جمع ساكن، مثل: سافر وسفر.

قال ذو الرمة:

فيا كرم السكن الذين تحملوا … ... عن الدار والمستخلف المتبدل

وسكن من أسماء الرجال عن الأصمعي.

وبالهاء:

(د) سكرة الموت: شدته.

قال الله تعالى: ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق﴾.

والسكرة: السكر.

قال الله تعالى: ﴿في سكرتهم﴾، أي: تعاميهم عن الحق.

(فُعل) بضم الفاء:

(ر) السُّكر: الشراب: ما يعتري الشارب فيزيل عقله.

وبالهاء:

(ت) السكتة: ما يسكت به الصبي من شيء.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ر) السكر: ما يسكر به الماء من الأرض، أي: يحبس.

وبفتح الفاء والعين:

(ر) السكر: الشراب.

قال الله تعالى: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾.

٤٧١ / ٥٧١