شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٧٣

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير: السكر ما حرم من شرابه، والرزق الحسن ما أحل من ثمرته.

قال الأخطل:

بئس الصحيح وبئس الشرب شربهم … إذا جرى فيهما المراء والسكر

المراء: ضرب من النبيذ.

قال الحسن: نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر، ثم حرمت من بعد.

وقال ابن عباس: خرج مخرج الخبر ولم يحل، وقال قتادة: خرج مخرج الإباحة، ثم نسخ، وقيل: السكر ما طعم من الطعام وحل شربه من شراب النخيل والأعناب.

(ن) السكن: ما سكن إليه الإنسان.

قال الله تعالى: ﴿وجَعَل الليل سكنا﴾، وقوله: ﴿إن صلاتك سكن لهم﴾.

قال ابن عباس، أي: قربة لهم يسكنون إليها.

قال:

يا جارة الحي كنت لنا سكنا … ... إذ ليس بعض الجيران بالسكن

والسكن: النار.

قال: قد قومت سكن وأدهان.

وسكن: من أسماء الرجال، وكان الأصمعي يقول بسكون الكاف.

وبكسر العين:

بالهاء:

(ن) قال "الفراء": يقال للناس على سكناتهم، أي: استقامتهم، والسكنات المواضع، وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «استقروا على سكناتكم فقد انقطعت الهجر».

قال النابغة:

بضرب يزيل الهام عن سكناتها … ... وطعن كإبراع المخاض الضوارب

(فُعَل) بضم الفاء وفتح العين:

(ع) السُّكع: المتصل، قال: إني سكعت.

الزيادة:

(أُفعول) بضم الهمزة والعين:

(ف) الأسكوف: لغة في الإسكاف.

(إفعال) بكسر الهمزة:

(ف) الإسكاف: الخراز، وكل صانع سمي إسكاف.

قال:

وشـ بنا ميسن براها إسكاف

أي: نجار، ومصدر الإسكاف السكافة، لا فعل لها.

(أفعُلّ) بضم الهمزة وتشديد اللام:

(ف) الأسكف: جفن العين الأسفل.

وبالهاء:

(ف) أسكفة الباب: معروفة، وهي: عتبته التي يوطأ عليها.

(مَفعَلة) بفتح الميم والعين:

(ن) المسكنة: موضع السكون والإقامة والحلول، وقرأ "الكسائي والأعمش": ﴿لقد كان لسبأ في مسكنهم﴾، بالواحد، وحفص عن عاصم وحمزة، بالواحد إلا أنهما فتحا الكاف، والباقون: ﴿مساكنهم﴾ بالألف.

(مِفعيل) بكسر الميم:

(ر) المسكير: كثير السكر.

(ن) المسكين: الذي لا شيء يسكن إليه.

٤٧٢ / ٥٧١