شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

قال مالك وابن أبي ليلى والأوزاعي: النفقة لها ولا سكنى، وهو ما روي عن ابن عباس وجابر، فأما المتوفاة عنها زوجها فلا نفقة لها عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي، وقال ابن عمر وابن أبي ليلى والحسن: يرجى لها النفقة، فأما السكنى فليست لها عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي، وقوله الحديث، وهو مروي عن عمر وعثمان، وقال في القديم: لها السكنى وهو قول مالك.

(فعالى) بضم الفاء:

(ر) السكارى: جمع سكران، قال الله تعالى: ﴿وترى الناس سكارى وما هم بسكارى﴾ .

(فعلان) بفتح الفاء:

(ر) السكران: نقيض الصاحي، وفي حديث عمر: طلاق السكران جائز، وكذلك عن علي وابن عباس، وروي عن الحسن والمسيب ومجاهد وإبراهيم ومالك والضحاك والزهري، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري والشافعي، وروي عن عمر عن عثمان: أن طلاق السكران لا يصح، وكذلك عن جابر بن زيد وعكرمة، وهو قول القاسم بن محمد وعطاء وطاووس وربيعة والليث وداود وأبي ثور والمزني وأبي الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي ويحكى عن عثمان السبي.

الأفعال:

(فعَل) بالفتح (يفعُل) الضم:

(ب) سكبت الماء: صببته، وسكب الماء، أي: انصب، ودمع ساكب: منصب يتعدى ولا يتعدى.

(ت) السكوت: نقيض النطق، وفي المثل يقال: "سكت ألفا ونطق خلفا"، وسكت عن الغضب، أي: سكن، قال الله تعالى: ﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾، أي: سكن.

(ر) أسكر الماء، أي: حبسه، وقرأ "ابن كثير" قوله تعالى: ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾، بالتخفيف، أي: حبست عن النظر، وسكور الريح: سكونها.

(ن) السكون: ضد الحركة، قال الله تعالى: ﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾، وسكن في المسكن سكونا.

(فعَل- يفعَل) بفتح العين فيهما:

(ع) يقال سكع في باطله، أي: تردد، ويقال: ما أدري أين سكع، أي: أين ذهب.

(فعِل) بكسر العين (يفعَل) بفتحها:

(ر) سكر من الشراب سكرا، وسكر عليه سكرا: إذا غضب.

قال:

وجاءونا بهم سكرا علينا … ... فأضحى اليوم والسكران صاحي

الزيادة:

الأفعال:

(

٤٧٥ / ٥٧١