شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٧٨

م) السلم: الصلح لغة في السَّلم، وقرأ أبو عمرو: ﴿ادخلوا السِّلم كافة﴾، بكسر السين، يذهب على أنه بمعنى الابتداء، وفتح السين في السلم في سورة الأنفال، وسورة محمد صلى الله عليه وسلم، وقال: هي المسالمة، وهي قراءة: "ابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم"، وقرأ "أبو بكر"، بكسر السين فيهن، وقرأ "حمزة" بكسر السين في البقرة، وسورة محمد صلى الله عليه وسلم، وفتحها في الأنفال والباقون يفتحون السين فيهن، وهو رأي "أبي عبيدة".

قال الكسائي: السَّلم والسِّلم بالفتح والكسر، بمعنى السِّلم والسلام كالحل والحلال.

قال:

وقفنا فقلنا إيه سلم فسلمت … كما التقى بالبرق الإمام اللوائح

سلم، أي: سلام عليك، وقرأ "حمزة، والكسائي": ﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلم﴾، وهو رأي "أبي عبيدة"، وقيل معناه، أي: سلام، وقيل معناه: أمري سلم ونحن سلم.

وبالهاء:

(ع) السلعة: ما كان للتجارة من رقيق وغيرها، والجمع سلع، والسلعة: جراح في البدن يمر بين الجلد واللحم.

(ق) السلقة: الذئبة.

قال الهذلي:

أخرجت منها سلقة مهزولة … ... جرداء يبرق نابها كالمغزل

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ب) السلب: لحاء الشجر باليمن تفتل منه الحبال، والسلب: كل ما سلب، وجمعه: أسلاب.

قال:

وكل ذي سلب مسلوب

وفي الحديث عن ابن عباس: «السلب من النفل، وفي النفل الخمس».

قال الشافعي في أحد قوليه: يخمس السلب، والثاني: لا يخمس، وهو قول أصحاب أبي حنيفة.

(ع) السلع: شجر، والسلع: جبل بالمدينة.

(

٤٧٧ / ٥٧١